الاشتراكيون يسجلون أسوأ نتيجة في بريمن منذ سبعة عقود | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 26.05.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الاشتراكيون يسجلون أسوأ نتيجة في بريمن منذ سبعة عقود

لأول مرة منذ 73 عاما يفقد الاشتراكيون الديمقراطيون موقعهم كأقوى حزب بولاية بريمن الألمانية. وطبقا للنتائج الأولية للانتخابات بالولاية جاء الحزب ثانيا في الانتخابات خلف حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي، بنسبة بسيطة.

 


أظهرت توقعات الأولية لانتخابات ولاية بريمن اليوم الأحد (26 أيار/ مايو 2019) تعرض الحزب الاشتراكي الديمقراطي لخسارة غير مسبوقة، حيث سجل أسوأ نتائج له في انتخابات الولاية للمرة الأولى منذ 73 عاما، حيث كان يحكم الولاية وحده أو من خلال تحالفات مع أحزاب أخرى.

وبناء على هذه التوقعات التي أعلنتها القناة الأولى (ARD) والقناة الثانية (ZDF) الألمانيتان فإن الحزب خسر 8,3 في المائة من الأصوات مقارنة مع النتائج في الانتخابات الماضية، حيث حصل اليوم على 24,5 في المائة من جملة الأصوات، متأخرا في المركز الثاني خلف حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي الذي حصل على 26,5 في المائة طبقا للقناة الثانية.

وجاء حزب الخضر كثالث قوة في تلك الانتخابات بحصوله على 18,5 في المائة، بينما حصل حزب اليسار على 12 في المائة وتلاه الحزب الديمقراطي الحر (الليبرالي)، الذي حصل على 6 في المائة.

فيما حصل حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي على 5 في المائة طبقا للقناة الثانية، أي بأقل من 2 في المائة من توقعات القناة الأولى.

زيادة المشاركة في الانتخابات بوضوح

وأظهر المواطنون في بريمن، وهي أصغر ولاية ألمانيا وتقع شمال البلاد، اهتماما كبيرا بالمشاركة في الانتخابات المحلية بالولاية، وظلوا يتوافدون على مراكز الاقتراع بقوة اليوم الأحد. وأعلنت إدارة الانتخابات بالولاية اليوم أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 33,5 بالمئة بعد نحو ست ساعات من فتح مراكز الاقتراع، وبذلك فهي أعلى بشكل واضح من نسبة المشاركة خلال الانتخابات المحلية الأخيرة بالولاية قبل أربعة أعوام، حيث كانت في نفس الفترة 23,5 بالمئة فقط

واضطر الناخبون هذه المرة للوقوف لمدد طويلة أمام عدة مراكز اقتراع، ويرجع ذلك إلى أنهم كانوا يصوتون في عدة انتخابات وليست انتخابات البرلمان المحلي بالولاية فحسب، حيث جري بالتزامن مع ذلك التصويت في انتخابات البرلمان الأوروبي، فضلا عن استفتاءين محليين آخرين بالولاية.

ص.ش/أ.ح (د ب أ، رويترز)