الاتحاد الأوروبي يرفع مساعداته لباكستان | سياسة واقتصاد | DW | 18.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الاتحاد الأوروبي يرفع مساعداته لباكستان

فيما أعلنت الأمم المتحدة أنها تمكنت من جمع 460 مليون دولار، أي نحو نصف الأموال الضرورية لإغاثة ضحايا الفيضانات في باكستان، وصل إجمالي قيمة المساعدات التي قررتها المفوضية الأوروبية إلى نحو 70 مليون يورو.

default

الأمم المتحدة تعلن توفير نصف الأموال الضرورية لباكستان

قررت المفوضية الأوروبية رفع مساعداتها المقررة لإعانة باكستان في مواجهة كارثة الفيضانات بقيمة 30 مليون يورو إضافية. وصرحت كريستالينا جيورجيفا، المفوضة الأوروبية لشئون المساعدات الإنسانية، اليوم الأربعاء في بروكسل أن إجمالي قيمة المساعدات التي قرر الاتحاد الأوروبي تخصيصها لباكستان يصل بذلك إلى 70 مليون يورو.

الجدير بالذكر أن المفوضية الاوروبية قررت في الحادي عشر من الشهر الجاري إرسال عشرة ملايين يورو في صورة معونات طارئة للمساعدة في توفير السلع الأساسية مثل مياه الشرب والطعام والمأوى والأغطية والإمدادات الطبية. وجاءت هذه الخطوة بعد أن كانت المفوضية خصصت في 30 تموز/يوليو الماضي 30 مليون يورو لمساعدة ضحايا الصراعات الداخلية في باكستان.

الأمم المتحدة تعلن جمع نصف الأموال الضرورية للمنكوبين

من ناحية أخرى أعلنت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء (18 أغسطس/آب) أنها تمكنت من جمع مبلغ 460 مليون دولار، أي ما يشكل تقريبا نصف الأموال الضرورية لعمليات الإغاثة الأولية لضحايا الفيضانات في باكستان. وقال ماوريزو جيوليناو، المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في باكستان، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) "لقد تلقينا 208 ملايين دولار وهذا يمثل 5ر42 بالمائة من الأموال المطلوبة". وأضاف "بالإضافة لذلك فنحن حصلنا على تعهدات وهذا يجعل قيمة الأموال التي حصلنا عليها تمثل 54.5 بالمائة".

وذكرت المنظمة الدولية أن ذلك تحقق بعد أيام من الاتصالات مع المانحين والتحذير من مواجهة باكستان كارثة إنسانية متفاقمة. وفي سياق متصل، اقترح رئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروسو أمس الثلاثاء عقد مؤتمر دولي للمانحين من أجل جمع المزيد من الأموال لضحايا الفيضانات في باكستان. وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد اقترح مطلع هذا الأسبوع فكرة إنشاء قوة تدخل سريع تابعة للاتحاد الأوروبي للتعامل مع الكوارث الطبيعية وهو اقتراح قد يناقشه وزراء خارجية التكتل الشهر المقبل.

تفاقم الأوضاع الإنسانية في باكستان

NO FLASH Pakistan Hochwasser Flut Hungersnot

الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في باكستان وسط بطئ المساعدات الدولية لضحايا الفيضانات

من جهته، وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الفيضانات، التي تعد الأسوأ في تاريخ باكستان، بأنها أسوأ كارثة طبيعية يشهدها وذلك بعدما زار المناطق المتضررة خلال نهاية الأسبوع. وقد تسببت الفيضانات في تشريد نحو 20 مليون شخص، فيما لا يزال خمس البلاد غارقا فى مياه الفيضانات. وقد انتقد بان كي مون رد الفعل العالمي على الأزمة لكونه بطيء. وبالفعل بدا بعض المانحين مترددين في المساعدة بسبب الفساد المنتشر بين السلطات الوطنية و في ظل المخاوف أن تذهب الأموال للمتطرفين. وحذرت الأمم المتحدة من أن ما يصل إلى 3.5 مليون طفل ربما يتعرضون لخطر الإصابة بأمراض فتاكة تحملها المياه الملوثة والحشرات في أزمة أضرت بحياة عشر سكان باكستان على الأقل البالغ عددهم 170 مليون نسمة.

وأعلنت الأمم المتحدة عن ظهور أولى حالات الإصابة بالكوليرا. وقال علي خان، المتحدث باسم منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، إن باكستان قد تواجه نقصا في الطعام إذا فات المزارعين موسم نثر البذور والمقرر أن يبدأ الشهر المقبل. وتزايد الغضب الشعبي خلال الفيضانات المستمرة منذ أسبوعين مما يبرز المشكلات السياسية المحتملة لحكومة الرئيس آصف علي زرداري، التي لا تحظى بالشعبية وهي حليف كبير للولايات المتحدة في حربها ضد التشدد الإسلامي. ووجهت انتقادات للحكومة لبطء استجابتها للفيضانات في حين قوبل الرئيس بهجوم شديد للمضي في زيارة لبريطانيا وفرنسا بينما كانت بلاده تعاني من كارثة الفيضانات.

(ش.ع / أ.ف.ب / رويترز)

مراجعة: هيثم عبد العظيم

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة

إعلان