الإنترنت والنهم الكبير للطاقة - الجانب المظلم للرقمنة | عن كثب | DW | 21.12.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عن كثب

الإنترنت والنهم الكبير للطاقة - الجانب المظلم للرقمنة

نحن نتواصل ونشتري ونحصل على المعلومات ونعمل عبر شبكة الإنترنت، التي أصبحت أمراً لا غنى عنه في حياة معظم الناس. الإنترنت جعلت العديد من النشاطات أسهل وأسرع، ولكن لهذا ثمنه، فالإنترنت ترتبط بالاستهلاك الهائل للطاقة.

مشاهدة الفيديو 28:35

يعتبر الكثيرون الإنترنت ظاهرة افتراضية صرفة، أي أنها ليست موجودة في الواقع، وهذا خطأ كبير. فوراء الإنترنت يقف نظام ضخم من مراكز البيانات وخطوط البيانات، وأيضاً ما يسمى بنقاط العقد، وهذا النظام متعطش للغاية للطاقة. لو كانت الإنترنت بلداً، فسيحتل المركز السادس على قائمة أكبر البلدان المستهلكة للطاقة على كوكبنا، كما تثبت الدراسات التي أجرتها منظمة غرينبيس. في مدينة فرانكفورت في غربي ألمانيا، يفوق استهلاك مراكز البيانات من الطاقة، نظيره في المطار الدولي في المدينة. ولكن قلما يوجد شخص يرغب في التخلي عن أجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية وعن الخدمات الكثيرة التي تقدمها. ومن المنتظر أن يزداد حجم الطاقة التي تستهلكها شبكات البيانات بشكل كبير في المستقبل، فالخدمات المستندة إلى الإنترنت تتضاعف كل عام أو عامين، بدءاً من تقنيات الاتصال الحديثة التي تتيح العمل من البيت، والأتمتة وتبادل البيانات أو ما يسمى بالثورة الصناعية الرابعة، مروراً بالتلفزيون وأيضاً القيادة الذاتية، أو كذلك النقرات البسيطة على محركات البحث والتي تحدث لمليارات المرات في جميع أنحاء العالم. ما الذي تفعله صناعة تكنولوجيا المعلومات لإدارة هذا النهم إلى الطاقة بطريقة سليمة بيئياً وفعالة؟ الفيلم يلقي نظرة وراء الكواليس لعمالقة البرمجيات مثل شركة ساب، ويرافق الطلاب في سكن مشترك إلى عالمهم الرقمي، ويسلط الضوء كذلك على مزارع الخوادم في أعماق الأرض في النرويج. كيف يمكن إدارة الطلب المتزايد باستمرار على الطاقة الرقمية بطريقة سليمة بيئياً؟ أحد النماذج السويدية ربما يمثل حلاً محتملاً في هذا الصدد، فهو يسلك طرقاً جديدة تماماً في التخطيط الحضري.

اقرأ أيضا