الإجراءات الجمركية الأمريكية نذيرُ لقاء صعب ينتظر ميركل وترامب | أخبار | DW | 26.04.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الإجراءات الجمركية الأمريكية نذيرُ لقاء صعب ينتظر ميركل وترامب

شددت المستشارة ميركل على أهمية العلاقة مع أمريكا، بيد أن محادثاتها مع الرئيس ترامب تتصدرها ملفات ساخنة، وبعضها بدأت تلوح قبل وصول ميركل إلى واشنطن. وفي استطلاع للرأي توقعت الأغلبية أن تتدهور العلاقة مع الولايات المتحدة.

G20 Gipfel in Hamburg | Donald Trump & Angela Merkel (Reuters/M. Schrader)

لقاء سابق بين ميركل وترامب في هامبورغ بألمانيا في قمة العشرين (أرشيف)

قبيل مغادرة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بلادها متجهة إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية، هي الثانية لها منذ تولي دونالد ترامب رئاسة البلاد، أظهر استطلاع للرأي أن أغلبية الألمان يخشون تزايد تدهور علاقة بلادهم بالولايات المتحدة الأمريكية في ظل حكم ترامب، المنحدر من أصول ألمانية.

وحسب الاستطلاع فإن أكثر من ثلثي المستطلعة آراؤهم توقعوا أن تكون هذه العلاقات أقرب للتدهور (47.3 %) أو أن تتدهور بوضوح ( 20.8%). وتوقع 5.7 % فقط ممن شملهم الاستطلاع الذي أجراه معهد سيفي المتخصص بتكليف من مجموعة فونكه الإعلامية أن تكون هذه العلاقة أقرب للتحسن في حين توقع نحو خمس المستطلعة آراؤهم (21.6 %) ألا يحدث تغيير على هذه العلاقات. وزارت ميركل ترامب لأول مرة في آذار/مارس من العام الماضي.

قضايا ساخنة تنتظر الحلول

وكررت المستشارة الألمانية على الأهمية الجوهرية للتعاون مع الولايات المتحدة بالنسبة لألمانيا رغم وجود اختلاف في الآراء مع الرئيس ترامب. ومن المتوقع أن تتطرق ميركل خلال لقائها مع ترامب غد الجمعة (27 نيسان/ أبريل 2018) للنزاع التجاري بين أمريكا وأوروبا وكذلك الأزمة في سوريا والاتفاق النووي مع إيران.

الاتفاق النووي

بالنسبة للاتفاق النووي، الذي وقعته القوى الكبرى مع إيران عام 2015، فإن ترامب توعد "بتمزيق" النص، وأمهل الموقعين الأوروبيين حتى 12 أيار/ مايو لكي يتوصلوا مع واشنطن إلى حلول "لتشديده" وإلا فإنه سيعيد فرض العقوبات الأميركية ما يعني عمليا انتهاء الاتفاق النووي الايراني.

ويتفاوض الأوروبيون على حلول مع الولايات المتحدة بهدف انقاذ الاتفاق. وعرض الرئيس الفرنسي ماكرون في واشنطن الثلاثاء الماضي العمل على "اتفاق جديد يكون أكثر شمولية". وستحاول ميركل إقناع ترامب بالحفاظ على الاتفاق.

النزاع التجاري

ومن المنتظر أن تدور المحادثات بين ميركل وترامب أيضا حول تجنب تصعيد النزاع التجاري، بحسب بيانات المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت. ويتوقع وزير الاقتصاد الألماني بيتر ألتماير أن يتوصل الاتحاد الأوروبي لموقف مشترك بشأن سبل التعامل المستقبلي في النزاع التجاري مع الولايات المتحدة. وقال ألتماير أمس الأربعاء في برلين: "نحن نتصرف بشكل سليم لتجنب أي تصعيد".

وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة استثنت الاتحاد الأوروبي على نحو مؤقت من قيود جمركية على واردات الصلب والألومنيوم حتى أول أيار/مايو المقبل.

وقالت دوائر مطلعة في الحكومة الألمانية، اليوم الخميس، إن برلين لا تتوقع أن تمدد الولايات المتحدة إعفاء أوروبا من الجمارك الجديدة التي بدأت فرضها مؤخرا على واردات الفولاذ والألومينيوم القادمة من العديد من الدول وعلى رأسها الصين. وأكدت هذه الدوائر أن أمريكا ستبدأ على الأرجح في تطبيق هذه الجمارك اعتبارا من أول أيار/مايو المقبل.

سوريا

من القضايا المركزية المنتظرة في لقاء ترامب وميركل الأزمة في سوريا. وكانت المستشارة ميركل قد استبعدت في وقت سابق هذا الشهر المشاركة في عمل عسكري ضد سوريا، رغم أنها نددت "باستخدام أسلحة كيماوية في دوما" ورأت أن "المسؤول عن ذلك هو النظام السوري". وأيدت ميركل قصف الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لمواقع في سوريا "على علاقة بإنتاج الأسلحة الكيماوية".

وكان ترامب قد غرد على تويتر متسائلا أين هي عبارة "شكرا أمريكا". وأضاف إن بلاده، تحت قيادته، قامت بعمل رائع وحررت المنطقة من ميلشيا تنظيم "داعش" الإرهابي.

الانفاق العسكري

بحسب مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية أمس الأربعاء فإن الولايات المتحدة ستضغط على شركائها في حلف شمال الأطلسي خاصة ألمانيا لزيادة الإنفاق العسكري في إطار تشديدها على ضرورة مواجهة التهديد المتزايد لروسيا. وقال المسؤول إن هذه القضية ستطرح على الأرجح في الاجتماع القادم بين الرئيس ترامب والمستشارة ميركل في واشنطن. وقال المسؤول "حان الوقت للدول الثلاث عشرة الأخرى في الحلف لتعزيز (جهودها) وخاصة ألمانيا أكبر وأغنى عضو أوروبي في الحلف".

ص.ش/م.س (د ب أ، أ ف ب، رويترز)

مختارات

إعلان