الأوروبيون يصوتون في 21 بلداً وتقدم متوقع للمشككين في الاتحاد | أخبار | DW | 26.05.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الأوروبيون يصوتون في 21 بلداً وتقدم متوقع للمشككين في الاتحاد

يتجه الناخبون في 21 دولة من دول الاتحاد الأوروبي إلى صناديق الاقتراع لانتخاب 751 نائباً في برلمان أوروبي جديد، حيث ترتفع إلى أقصى حد رهانات الجماعات اليمينية بعد وضعت نصب عينها التشكيك في جدوى الوحدة الأوروبية.

يدلي الناخبون في 21 دولة من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بينها ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، بأصواتهم اليوم الأحد (26 أيار/ مايو 2019)، في آخر يوم من انتخابات البرلمان الأوروبي التي تجرى على مدار أربعة أيام.

وانطلقت الانتخابات يوم الخميس الماضي، حيث يحق لنحو 418 مليون ناخب في أنحاء أوروبا انتخاب أعضاء البرلمان الأوروبي البالغ عددهم 751 عضواً، في ما يوصف بأنه أكبر انتخابات عابرة للحدود الوطنية في العالم.

 

ويُطلق التصويت دورة سياسية جديدة، حيث يتضمن تغيير القيادة في المؤسسات الرئيسية بالاتحاد الأوروبي. كما تأتي الانتخابات في وقت يشهد حالة من البحث عن الذات بسبب خروج بريطانيا المقرر من التكتل (بريكست) والتهديدات من داخل وخارج التكتل. وعادة ما تتسم انتخابات هذه المؤسسة الأوروبية التي لم تكف عن تعزيز صلاحياتها بمشاركة ضعيفة، إذ بلغت 42.6 بالمائة في 2014.

وترجح استطلاعات الرأي حول الانتخابات الأوروبية أن تحقق كل القوى المشككة في الوحدة الأوروبية والشعبوية والقومية على المستوى الأوروبي بشكل عام تقدماً كبيراً داخل البرلمان الاوروبي.

ويُطلق التصويت دورة سياسية جديدة، إذ يتضمن تغيير القيادة في المؤسسات الرئيسية في الاتحاد الأوروبي. كما تأتي الانتخابات في وقت يشهد حالة من البحث عن الذات بسبب خروج بريطانيا المقرر والتهديدات من داخل التكتل وخارجه.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن اليمينيين المتطرفين والشعوبيين المتخوفين من الاتحاد الأوروبي يمكن أن يفوزوا بثلث المقاعد في البرلمان الجديد، ما قد يعيق عملية صنع القرار في الاتحاد الأوروبي على مدى السنوات الخمس المقبلة.

ففي فرنسا وضع استطلاع للرأي أُجري مؤخراً حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تالياً خلف حزب الجبهة الوطنية بزعامة اليمينية المتطرفة مارين لوبان التي تعهدت بالانضمام إلى حزب الرابطة الشعبوي الإيطالي الحاكم داخل البرلمان الأوروبي.

وفي ألمانيا يبدو أن الأداء الضعيف للديمقراطيين الاشتراكيين - الذين سيتم اختبارهم أيضاً في انتخابات ولاية بريمن - يمكن أن يبشر بالسوء للشريك الأصغر في الائتلاف الكبير للمستشارة أنغيلا ميركل.

وتم تعليق إعلان النتائج إلى ما بعد انتهاء التصويت في الجولة النهائية من انتخابات البرلمان الأوروبي اليوم الأحد، وذلك مع انتهاء التصويت في إيطاليا في الساعة 11 مساء بالتوقيت المحلي (التاسعة مساء بتوقيت غرينتش).

أما في إسبانيا فيأمل رئيس الحكومة بيدرو سانشيز في تعزيز موقعه على المستوى الوطني وفي أوروبا، إذ يأتي هذا التصويت بعد شهر تقريباً من انتخابات 28 نيسان/ أبريل التي فاز فيها الحزب الاشتراكي بقيادة سانشيز الذي لا يملك مع ذلك أغلبية مطلقة في البرلمان.

وتعد إسبانيا التي لا يطالها صعود المشككين في أوروبا المتوقع في دول عدة أخرى، هي البلد الكبير الوحيد في الاتحاد الأوروبي الذي يتمتع فيه الاشتراكيون بفرصة للوصول إلى الطليعة، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى أن الحزب الاشتراكي سيحصل على حوالى ثلاثين بالمئة من الأصوات.

وينوي سانشيز الذي يرى فيه الاشتراكيون الديموقراطيون الأوروبيون أملاً كبيراً، الاستفادة من هذا الفوز المرجح، ليشغل إسباني أحد المناصب الأساسية في الاتحاد الأوروبي.

ويتم التصويت في الانتخابات الأوروبية اليوم أيضاً في كل من النمسا وبلجيكا وبلغاريا وكرواتيا وقبرص والدنمارك وإستونيا وفنلندا وليتوانيا ولوكسمبورغ وبولندا والبرتغال ورومانيا وسلوفينيا وإسبانيا والسويد.

م.أ.م/ ع.غ (د ب أ، أف ب)

مختارات