الأمم المتحدة تدين القصف العشوائي ″غير المقبول″ في سوريا | أخبار | DW | 14.12.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الأمم المتحدة تدين القصف العشوائي "غير المقبول" في سوريا

نددت الأمم المتحدة بـ"الهجمات العشوائية" على مدرسة في مدينة دوما، معقل الفصائل المقاتلة في ريف دمشق، وعلى حي سكني في العاصمة واعتبر تلك الهجمات "غير مقبولة"، مذكرة بضرورة التوصل لحل سياسي في سوريا.

Damaskus Gegenangriff der Armee in Arbin 05.02.2015

صورة من الأرشيف

قال نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن اوبراين اليوم (الاثنين 14 ديسمبر/ كانون الأول 2015) في مؤتمر صحافي في دمشق إن "هجمات عشوائية مماثلة غير مقبولة وعلينا بذل أقصى ما بوسعنا لحماية المواطنين الأبرياء، وبينهم نساء وأطفال، من أعمال وحشية مشابهة". ودعا "كافة الأطراف لاحترام القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان". وأضاف أن هذه الهجمات هي بمثابة "تذكير مأساوي بضرورة التوصل الملح إلى حل سياسي ووقف شامل لإطلاق نار" في سوريا.

وتسبب قصف جوي وصاروخي لقوات النظام على الغوطة الشرقية لدمشق تركز على مدينتي دوما وسقبا بمقتل 45 مدنيا وإصابة العشرات، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. كما قتل ستة مدنيين في قذائف اطلقتها الفصائل المقاتلة على أحياء سكنية في دمشق ومحيطها، بحسب وكالة الانباء السورية (سانا).

وتعد الغوطة الشرقية معقل الفصائل المعارضة في محافظة ريف دمشق، ودائما ما تتعرض مع محيطها لقصف مدفعي وجوي مصدره قوات النظام، فيما يستهدف مقاتلو الفصائل المتحصنون في محيط العاصمة أحياء سكنية في دمشق بالقذائف.

وعلى صعيد آخر، أشار اوبراين إلى زيارته حي الوعر في مدينة حمص في وسط سوريا، حيث "توافقت الأطراف مؤخرا على وقف لأعمال العنف"، موضحا أن "هذا الاتفاق سمح للأمم المتحدة وشركائها وخصوصا الهلال الأحمر السوري، بإيصال مساعدات اغاثية ضرورية خلال زيارتي للسكان الذين لم يتلقوا أي مساعدة منذ كانون الثاني/يناير 2015". وشدد على أهمية استكمال تطبيق مراحل اتفاق المصالحة في الوعر.

وبدأ الأسبوع الماضي تنفيذ اتفاق بين الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة في حي الوعر، آخر مناطق سيطرة الفصائل المسلحة في مدينة حمص. وينص الاتفاق الذي تم التوصل إليه مطلع كانون الأول / ديسمبر الجاري على رحيل ألفي مقاتل ومدني من الحي، مقابل فك الحصار عنه وإدخال المساعدات الاغاثية إليه، بالإضافة إلى تسوية أوضاع المقاتلين الراغبين بتسليم سلاحهم. ومع بدء تنفيذ اتفاق الوعر، تصبح كافة أحياء مدينة حمص تحت سيطرة الجيش السوري بالكامل. ولفت اوبراين إلى مناطق أخرى في سوريا "لا يزال سكانها محرومين من المساعدة ويعانون من تداعيات الأزمة القاسية".

ح.ز/ ع.ج.م (أ.ف.ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة