الأمم المتحدة تحقق في الهجوم الكيميائي على ريف إدلب | أخبار | DW | 04.04.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الأمم المتحدة تحقق في الهجوم الكيميائي على ريف إدلب

أكد موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا أن المنظمة الدولية تسعى إلى "تحديد واضح للمسؤوليات" و"محاسبة" مرتكبي الهجوم الكيماوي في شمال غرب سوريا، فيما أعلن مجلس الأمن عقد اجتماع عاجل لمناقشة الموضوع.

أعلنت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة حول حقوق الإنسان في سوريا اليوم الثلاثاء (الرابع من نيسان/أبريل 2017) أنها "تحقق حاليا" في الهجوم الكيماوي الذي وقع في شمال غرب هذا البلد. وأكد موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا الثلاثاء أن المنظمة الدولية تسعى إلى "تحديد واضح للمسؤوليات" و"محاسبة" مرتكبي الهجوم الكيماوي في شمال غرب سوريا.

وقال دي ميستورا في مؤتمر صحافي في بروكسل على هامش مؤتمر دولي حول مستقبل سوريا "ستطلب الأمم المتحدة، وأنا واثق بأن مجلس الأمن الدولي سيلتئم  حول الموضوع، تحديدا واضحا لهوية المسؤولين (عن الهجوم) ومحاسبتهم". وأضاف "بناء على ما فهمناه، أنه هجوم كيميائي تم شنه من الجو".

وقال المحققون في بيان إن "التقارير التي تشير إلى إنه هجوم نفذ بأسلحة كيميائية تثير قلقا بالغا. إن اللجنة تحقق حاليا حول الظروف المحيطة بهذا الهجوم بما فيها المزاعم عن استخدام أسلحة كيميائية".وأضافوا "من الواجب تحديد هوية منفذي هذه الهجمات ومحاسبتهم".

إلى ذلك يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتماعا غدا الأربعاء بشأن هجوم كيماوي محتمل في سوريا قتل عشرات الأشخاص، من بينهم 11 طفلا، في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا اليوم الثلاثاء.

وقالت نيكي هيلي السفيرة الأمريكية لدى المنظمة الدولية للصحفيين "بالطبع نحن قلقون بشأن ما حدث في الهجوم الكيماوي السوري، ولهذا سنعقد اجتماعا طارئا صباح يوم غد في القاعة المفتوحة." والولايات المتحدة هي رئيس مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا لشهر أبريل/ نيسان.

واتهمت المعارضة السورية النظام السوري بشن هجوم كيميائي خلف عشرات القتلى بينهم عدد كبير من الأطفال في بلدة خان شيخون الواقعة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا. وأكدت لجنة التحقيق أن "استخدام الأسلحة الكيماوية واستهداف المنشآت الطبية يشكلان جرائم حرب وانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان". ومن بين أعضاء اللجنة المدعية السابقة المتخصصة في جرائم الحرب السويسرية كارلا ديل بونتي. وأُنشئت لجنة التحقيق الأممية في أب/أغسطس 2011 بعد بضعة أشهر من اندلاع النزاع السوري. ويترأسها البرازيلي باولو بينيرو وسبق أن رفعت تقارير عدة من دون أن تسمح لها دمشق بدخول الأراضي السورية.

من جهته، نفى الجيش السوري الثلاثاء في بيان "نفيا قاطعا" استخدام أي أسلحة كيماوية أو سامة في مدينة خان شيخون في محافظة إدلب في شمال غرب سوريا. وجاء في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) "القيادة العامة للجيش تنفي نفيا قاطعا استخدام أي مواد كيماوية أو سامة في بلدة خان شيخون بريف إدلب هذا اليوم، وتؤكد أنها لم ولن تستخدمها في أي مكان أو زمان لا سابقا ولا مستقبلا".

وأضاف الجيش السوري أن "المجموعات الإرهابية ومن يقف خلفها تتحمل مسؤولية استخدام المواد الكيماوية والسامة والاستهتار بحياة المواطنين الأبرياء لتحقيق أهدافها وأجنداتها الدنيئة".

ووافقت الحكومة السورية في العام 2013 على تفكيك ترسانتها الكيماوية، بعد اتفاق روسي أميركي أعقب تعرض منطقة الغوطة الشرقية، أبرز معاقل المعارضة قرب دمشق، لهجوم بغاز السارين في 21 آب/أغسطس 2013 وتسبب بمقتل المئات. وتم التوصل إلى الاتفاق بعد تهديد واشنطن بشن ضربات على دمشق.

وخلال السنوات الثلاث الماضية، اتهمت لجنة تابعة للأمم المتحدة ومنظمات حقوقية الجيش السوري باستخدام أسلحة سامة لمرات عدة. وطالما نفت دمشق صحة الاتهامات.

وتسبب قصف جوي بغازات سامة على خان شيخون بمقتل 58 مدنياَ على الأقل اختناقاً بينهم 11 طفلاً، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان. ولم يتمكن المرصد من تحديد نوع الغاز المستخدم في القصف وإذا ما كانت الطائرات التي نفذته سورية أم روسية. وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن طائراتها "لم تشن أي غارة في منطقة بلدة خان شيخون".

ويسيطر ائتلاف فصائل إسلامية أبرزها جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) على محافظة ادلب التي غالبا ما تتعرض لقصف تنفذه طائرات سورية وروسية. كما يستهدف التحالف الدولي بقيادة واشنطن دورياً قياديين جهاديين في المحافظة.

ع.أ.ج/ ع.ش (د ب أ، رويترز، أ ف ب)
 

 

مختارات

إعلان