الأمم المتحدة تحذر من عواقب استمرار تقييد دخول الغذاء إلى اليمن | أخبار | DW | 25.05.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الأمم المتحدة تحذر من عواقب استمرار تقييد دخول الغذاء إلى اليمن

طالب مارك لوكوك منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة الحكومة اليمنية والتحالف بتخفيف القيود على دخول الغذاء والوقود عبر موانئ اليمن، محذراً من أن عشرة ملايين إنسان قد يواجهون خطر المجاعة نهاية العام.

بعد ثلاثة أعوام من الصراع الذي وضع الحكومة اليمنية المدعومة من تحالف تقوده السعودية في مواجهة حركة الحوثي المتحالفة مع إيران، يشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم إذ يعاني نحو 8.4 مليون نسمة من نقص حاد في الغذاء ويواجهون خطر المجاعة.

في هذا السياق قال لوكوك في بيان صدر اليوم (الجمعة 25 أيار/ مايو 2018) "أشعر بالقلق البالغ من تراجع الواردات الغذائية التجارية في الآونة الأخيرة عبر الموانئ المطلة على البحر الأحمر. الضغوط على العملة وأزمة السيولة في النظام المصرفي اليمني تحد من قدرة التجار على الاستيراد".

وفرض التحالف بقيادة السعودية حصارا على موانئ اليمن لعدة أسابيع في نهاية العام الماضي وقال إنه يهدف إلى منع الحوثيين من جلب أسلحة. وأثر ذلك بشدة

على اليمن الذي يستورد 90 في المئة من غذائه. وتحت ضغط دولي رفع التحالف الحصار لكنه شدد عمليات تفتيش السفن.

وذكر لوكوك أن واردات الأغذية والوقود التجارية لا تزال "أقل بكثير من معدلاتها قبل الحصار". وأضاف "إذا لم تتحسن الظروف فإنّ عشرة ملايين شخص آخرين سينضمون إلى تلك الفئة بحلول نهاية العام".

وذكر أن ثقة شركات الشحن ضعفت بسبب وقائع التأخير "بما في ذلك التأخير الناجم عن عمليات التفتيش التي يجريها التحالف بقيادة السعودية بعد أن أجازت آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش مرور هذه السفن".

وفي مسعى لتسريع وتيرة تسليم المساعدات لليمن قالت الأمم المتحدة الشهر الماضي إنها تشدد عمليات تفتيش السفن.

وقال لوكوك "أدعو حكومة اليمن وبدعم من التحالف أن تتخذ خطوات إيجابية لزيادة الواردات التجارية من الغذاء والوقود والإمدادات الإنسانية عبر كل موانئ اليمن".

وذكر أن قوات الحوثيين شددت أيضا القيود على أنشطة منظمات الإغاثة في المناطق الشمالية التي تسيطر عليها وأن العمل على طول الساحل الغربي ومدينة تعز بات أكثر صعوبة.

في سياق متصل، قالت الولايات المتحدة إنها منزعجة من هجوم صاروخي للحوثيين على سفينة تركية تنقل قمحا إلى اليمن هذا الشهر وحثت الجماعة المدعومة من إيران على العمل مع الأمم المتحدة لتخفيف معاناة اليمنيين.

وفي العاشر من مايو أيار ألحق انفجار أضرارا بالسفينة إنجي إنيبولو التي ترفع العلم التركي على بعد 110 كيلومترات من ميناء الصليف على البحر الأحمر حيث كانت تنقل 50 ألف طن من القمح الروسي. وقال البيت الأبيض في بيان إن الولايات المتحدة منزعجة من الهجوم وأشار البيان إلى تقارير عن محاولة هجوم آخر للحوثيين على حاملة نفط في البحر الأحمر.

وأضاف البيت الأبيض "هذا يثبت مرة أخرى أن انتشار الصواريخ في اليمن تهديد حقيقي لكل الدول ويؤكد الحاجة للتطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2216" ودعا إلى إنهاء العنف في اليمن.

وقال البيت الأبيض "المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين تعاني... على الحوثيين التعاون بشكل مفيد مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص من أجل مستقبل أفضل لكل اليمنيين".

م.م/ ع.ج.م( رويترز) 

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان