الأمم المتحدة تحذر من تهديد استقرار العراق بعد هجمات أربيل | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 15.04.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الأمم المتحدة تحذر من تهديد استقرار العراق بعد هجمات أربيل

بعد استهداف طائرة محملة بالمتفجرات قوات أمريكية في مطار أربيل ومقتل جندي تركي في قاعدة عسكرية قرب المدينة في هجوم صارخي آخر، أدانت الأمم المتحدة الهجمات ووصفتها بأنها تهديد لاستقرار العراق.

مطار أربيل في كردستان العراق

الهجوم استهدف مطار أربيل الذي تتمركز فيه قوات أمريكية

أكدت الممثلة الأممية الخاصة في العراق جينين هينيس بلاسخارت اليوم الخميس (15 نيسان/أبريل) أن الأحداث التي شهدها إقليم كردستان الليلة الماضية تهدد استقرار العراق.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية (واع) عن بلاسخارت قولها إن"أحداث الليلة الماضية في إربيل هي مثال آخر على المحاولات الطائشة لتأجيج التوترات وتهديد استقرار العراق". وأدانت بلاسخارت "أعمال العنف هذه"، داعية "الحكومتين الاتحادية وإقليم کردستان إلى التحرك بسرعة وانسجام لمنع المزيد من التصعيد".

وقال مسؤولون أكراد إن طائرة مسيرة ألقت متفجرات قرب قوات أمريكية متمركزة في مطار أربيل بكردستان العراق في وقت متأخر يوم الأربعاء (15 نيسان/أبريل)، لكن لم ترد تقاريرعن وقوع خسائر بشرية.وأسفر هجوم صاروخي آخر عن مقتل جندي تركي في قاعدة عسكرية قريبة، حسبما أفادت وزارة الدفاع التركية.

وقالت وزارة الداخلية في حكومة إقليم كردستان ومقرها أربيل في بيان إن الطائرة المسيرة كانت تحمل مادة تي.إن.تي التي استخدمتها لاستهداف القوات الأمريكية. وأضافت أن أحداً لم يُصب في الهجوم. وأشادت جماعة يقول مسؤولون غربيون وبعض المسؤولين العراقيين إنها متحالفة مع إيران بالهجوم لكنها لم تعلن مسؤوليتها عنه صراحة.

مشاهدة الفيديو 02:11

هجوم صاروخي على قاعدة بها قوات أمريكية في كردستان العراق

وأصاب وابل من الصواريخ نفس القاعدة العسكرية التي يقودها الأمريكيون في محيط مطار أربيل الدولي في شباط/فبراير، ما أسفر عن مقتل متعاقد غير أمريكي يعمل مع جيش الولايات المتحدة.

 ولم تتبن أي جهة بعد هجوم أربيل الذي سمع دوي انفجاره في كل أرجاء المدينة، وفق ما أفاد صحافيون في وكالة فرانس برس، لكنه يأتي بعد حوالى شهرين من هجوم صاروخي استهدف مجمعاً عسكرياً في المطار، تتمركز فيه قوات أجنبية تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لدعم العراق في مكافحة الجهاديين، وسقط فيه قتيلان بينهم متعاقد مدني أجنبي يعمل مع التحالف. 
وقبيل الهجوم الصاروخي في أربيل، سقط صاروخان على الأقل  في محيط قاعدة إلى الغرب من المدينة التي تستضيف قوات تركية حسبما ذكر مسؤولو أمن عراقيون. وقالت أنقرة إن ذلك الهجوم أسفر عن مقتل جندي تركي. وأصاب صاروخ قاعدة تابعة لفصيل شيعي عراقي بالقرب من تلك القاعدة التركية بعد بضع ساعات، بحسب تصريحات مسؤول أمني، مما أسفر عن إصابة مقاتل واحد على الأقل. ولتركيا أيضاً قوات في العراق في إطار قوة تابعة لحلف شمال الأطلسي وكذلك قوة تهاجم انفصاليين أكراد في شمال العراق.

وتعارض الجماعات المسلحة المدعومة من إيران كلا من الوجود الأمريكي والتركي وتطالب بانسحاب جميع القوات الأجنبية بالكامل. وترد الولايات المتحدة أحياناً بضربات جوية على فصائل مسلحة متحالفة مع إيران في مواقع منها الحدود العراقية السورية. وتسببت ضربة جوية أمر بها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب وأودت بحياة القائد العسكري الإيراني البارز قاسم سليماني في دفع المنطقة إلى شفا حرب شاملة.

م.ع.ح/ع.أ.ج (د ب أ ، رويترز،أ ف ب)

مواضيع ذات صلة