الأمم المتحدة تحذر من الظروف الإنسانية الكارثية لآهالي الفلوجة | معلومات للاجئين | DW | 28.06.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

معلومات للاجئين

الأمم المتحدة تحذر من الظروف الإنسانية الكارثية لآهالي الفلوجة

حذرت الأمم المتحدة المجتمع الدولي من مغبة تفاقم الوضع الإنساني في الفلوجة والذي بلغ حسب تقارير سابقة درجات كارثية، فيما يطالب برنامج الأغذية العالمي بمساعدات فورية.

أعرب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة عن "قلقه البالغ إزاء الظروف القاسية البالغة الصعوبة التي يعيشها أكثر من 85 ألف شخص فروا من مدينة الفلوجة المحاصرة والمناطق المحيطة بها في محافظة الأنبار العراقية خلال الشهر الماضي".

وقال البرنامج في بيان صدر عن مكتبه في دبي "قام البرنامج من خلال شركائه بالاستجابة الفورية حيث وزع حتى الآن ما يكفي من الحصص الغذائية لإطعام ما يقرب من 75 ألف شخص من النازحين الجدد الذين يصلون إلى المخيمات في مدينتي الحبانية السياحية وعامرية الفلوجة. وتحتوي كل حصة على الأغذية الجاهزة للتناول لإطعام أسرة كاملة لمدة ثلاثة أيام".

وقالت مها أحمد، نائب المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في العراق: "أهالي الفلوجة يعانون منذ عدة أشهر تحت الحصار دون الحصول على الغذاء أو الرعاية الطبية. والوصول إليهم الآن بالطعام المنقذ للحياة والمساعدات الإنسانية الأخرى بات أولوية قصوى مطلقة".

وأضافت "الوضع مفجع للغاية. التقينا هذا الأسبوع بأم شابة نجت من العنف في الفلوجة، وهي تحمل طفلها حديث الولادة على ذراعيها، كان عمره 4 أيام فقط عندما لاذوا بالفرار".

وتابعت أن "منذ بدء العمليات العسكرية في الـ22 أيار/مايو لاستعادة السيطرة على المدينة من قوات الدولة الإسلامية في العراق والشام، فرّت موجات من الناس من الفلوجة والمناطق المحيطة بها. وهو يتجمعون في عشرات المخيمات الصغيرة حيث الظروف قاسية جدا، إذ يضطر العديد من الأسر اقتسام الخيام المكتظة بالفعل. بينما تتقطع السبل بآخرين في الصحراء أو يؤوون إلى المساجد والمدارس".

وأضافت أحمد "نعمل مع الشركاء في المجال الإنساني لضمان تقديم الإغاثة السريعة والشاملة للأسر المتضررة التي عانت الكثير بالفعل". ويرسل برنامج الأغذية العالمي "حصصاً غذائية عاجلة إضافية، وحصصاً عائلية، من مستودعه ببغداد، من أجل توفير الإغاثة الغذائية العاجلة

للعدد المتزايد من النازحين".

ونزح أكثر من 3 ملايين عراقي منذ منتصف حزيران/يونيو من العام الماضي، بسبب الصراع، ويقدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية إلى أكثر من مليون نازح مستضعف في المحافظات الثماني عشر، ويتم تمويل برنامج الأغذية العالمي بالكامل من التبرعات الطوعية، ويعتمد على الدعم المقدم من الحكومات والشركات الخاصة والأفراد من أجل تقديم المساعدات الغذائية المحتاجين في العراق.

وقالت أحمد "من أجل الاستمرار في مساعدة الأسر النازحة في الأشهر الستة المقبلة يحتاج برنامج الأغذية العالمي بشكل عاجل لما مجموعه 34 مليون دولار أمريكي".

و.ب/ح.ز (د ب أ)

مختارات