الأمم المتحدة تتبنى تقريراً يدين اقتحام إسرائيل لـ″أسطول الحرية″ | سياسة واقتصاد | DW | 29.09.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الأمم المتحدة تتبنى تقريراً يدين اقتحام إسرائيل لـ"أسطول الحرية"

تبنى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تقريراً للجنة تحقيق دولية أدان اقتحام القوات الإسرائيلية في مايو/ أيار الماضي لأسطول من سفن المساعدات كان متجهاً إلى قطاع غزة، مما أسفر عن مقتل تسعة ناشطين أتراك.

default

تمت الموافقة على قرار تبني التقرير بالأغلبية، مع معارضة الولايات المتحدة فقط

أقرّ مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جلسة له اليوم الأربعاء (29 سبتمبر/ أيلول) تقريراً أعدته لجنة تحقيق دولية حول اقتحام القوات الإسرائيلية لأسطول من سفن المساعدات كان متجهاً إلى قطاع غزة في مايو/ أيار الماضي. ويتضمن التقرير أدلة وصفت بأنها قد تستخدم لملاحقة إسرائيل قضائياً.

واشنطن تعترض وإسرائيل تنتقد
وصوتت 30 دولة في المجلس لصالح القرار القاضي بتبني التقرير، مقابل اعتراض الولايات المتحدة، وامتناع 15 دولة عن التصويت. وكانت باكستان قد تقدمت بالقرار نيابة عن منظمة المؤتمر الإسلامي، وذلك خلال اجتماع المجلس في مقره بمدينة جنيف السويسرية.

وأعربت منظمة المؤتمر الإسلامي عن أسفها العميق "لعدم تعاون إسرائيل مع لجة التحقيق". هذا وتوصل أعضاء البعثة الخاصة للتحقيق في الهجوم على "أسطول الحرية"، بعد استجواب 112 شاهداً من 20 دولة مختلفة، إلى أن إسرائيل قد تسببت من خلال اقتحامها بما أسموه بـ"تعذيب أو سوء معاملة إنسانية، الأمر الذي يتسبب عمداً بآلام كبيرة أو بجروح خطيرة".

Israelischer Angriff auf Hilfskonvoi für Gaza Flash-Galerie

أسفر اقتحام جنود البحرية الإسرائيلية لأسطول الحرية في مايو/ أيار الماضي عن مقتل تسعة متضامنين أتراك

ويطالب قرار مجلس حقوق الإنسان أيضاً برفع توصيات التقرير إلى مجلس الأمن الدولي. كما وانتقد سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، أهارون ليشنو يعار، التقرير والقرار القاضي بتبنيه ورفعه إلى مجلس الأمن، محذراً الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان من تعاطي التقرير خارج المجلس، وأضاف أن "مهمة لجنة التحقيق والتخطيط لواجباتها لم يتم بموافقة إسرائيل. إن إسرائيل متأكدة من أنها لا تعامل في مجلس حقوق الإنسان بعدالة".

"تقرير غير متوازن"
إلا أن رئيس لجنة التحقيق، القاضي السابق توماس هدسون فيليبس، أكد أن لجنة التحقيق "بذلت كل ما بوسعها للحصول على شهادات الجنود المشاركين في الهجوم. لكن للأسف أعلمنا سفير إسرائيل بأن حكومة بلاده تنظر إلى مهمة لجنة التحقيق على أنها سطحية وغير ضرورية".

إلى جانب إسرائيل انتقدت الولايات المتحدة تقرير لجنة التحقيق واعتبرته غير متوازن، وقالت إنه سيعكر جهود الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتحريك مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين. أما اليابان وكندا والاتحاد الأوروبي فتحفظت جميعها عن انتقاد التقرير، وطالبت بدل ذلك بعرضه ضمن لجنة التحقيق الرباعية التي سيشكلها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ويشترك فيها كل من سفيري إسرائيل وتركيا.

أندرياس تسوماخ / ياسر أبو معيلق

مراجعة: حسن زنيند

مختارات

إعلان