الأمم المتحدة: الملايين من ضحايا الفيضانات في باكستان يشربون مياها ملوثة | سياسة واقتصاد | DW | 26.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الأمم المتحدة: الملايين من ضحايا الفيضانات في باكستان يشربون مياها ملوثة

فيما أعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 3 ملايين من ضحايا الفيضانات في باكستان يعانون من قلة المياه النظيفة وسط تحذيرات من تفشي الأمراض الوبائية، طلبت الحكومة الباكستانية إجلاء 400 ألف شخص من 3 مدن مهددة بالفيضانات في السند.

default

المنكوبون في باكستان يعانون نقصا في التغذية وفي المياه النظيفة

­أعلنت الأمم المتحدة اليوم الخميس (26 أغسطس/ آب) أن نحو ثلاثة ملايين ونصف المليون مليون شخص من الذي نجوا من أسوأ موجة فيضانات تشهدها باكستان في تاريخها يشربون مياه ملوثة، ما يزيد من خطورة تفشى الأمراض المتعلقة بالمياه. وألحقت الفيضانات، التي نجمت عن هطول أمطار موسمية غزيرة منذ شهر، الضرر بأكثر من 17 مليون شخص، معظمهم يعتمد على مساعدات منظمات الإغاثة الدولية أو تلك التي تقدمها الحكومة.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف) أمس الأربعاء إن مليونين ونصف المليون من المنكوبين يحصلون على خمسة لترات من المياه النظيفة يوميا فقط، مشددة على أن هذه الكمية تعد أقل من الحد الأدنى للمتطلبات الصحية. وصرحت كارين الين، نائبة ممثل اليونسيف في باكستان، "نحن نعمل بأقصى سرعة ولكن هذا ليس كافيا". وقالت "مازال الملايين من المواطنين يواجهون مشكلة شرب مياه ملوثة مما يعرّضهم لخطر الإصابة بأمراض الإسهال ". وأضافت "الأمراض المتعلقة بالمياه تتفشى بالفعل بين المتضررين من الفيضانات، التي اجتاحت خُمس الأراضي الباكستانية".

تحذيرات من تفشي الأمراض في المناطق المنكوبة

Pakistan / Flut / Hochwasser / Baby / NO-FLASH

الأمم المتحدة تحذر من تفشي الأمراض في صفوف المنكوبين في المناطق المتضررة من الفيضانات في باكستان وسط نقص في المياه النظيفة

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فإن ثلاثة ملايين و200 ألف شخص قد تلقوا العلاج من مرض الإسهال والأمراض الجلدية والالتهاب الرئوي والأمراض الأخرى في المناطق التي تأثرت بالفيضانات. وسجلت نحو 65 ألف حالة إصابة بالملاريا في إقليمي بلوشستان والسند بجنوب البلاد، حيث تشرد الموجة الثانية من الفيضانات مئات الآلاف من المواطنين. وصرح بول جارود المسؤول بمنظمة الصحة العالمية بأن "الافتقار للمياه النظيفة يؤثر على الصحة العامة سلبا وهذا خطر كبير يؤدى لتزايد خطورة الأمراض فان الفضلات تتراكم". وأضاف "دون مياه نظيفة لن يتمكن الأشخاص من غسل ملابسهم، وإذا ارتدوا ملابس مبللة وغير نظيفة لأيام سيصابون في النهاية بطفح جلدي من الممكن أن يتحول لأمراض أكثر خطورة".

من جهتها، طلبت السلطات الباكستانية اليوم الخميس من 400 ألف شخص في وادي السند إخلاء ثلاث مدن مهددة بالفيضانات في جنوب باكستان، هي سوجاوال وميربور باثورو ودارو. يأتي ذلك بعد شهر على بدء هذه الفيضانات المدمرة والتي أدت حتى الآن إلى تشريد خمسة ملايين شخص. وعلى الرغم من أن مياه الفيضانات بدأت تنحسر في شمال البلاد ووسطها، المناطق الأكثر تضررا منذ بدء الكارثة، إلا أن الأمطار الموسمية الغزيرة ما زالت تتساقط على جنوب البلاد ورفعت منسوب نهر السند إلى مستويات خطيرة عند مصبه ما دفع بملايين الأشخاص في الأيام الماضية إلى الفرار تخوفا من حصول فيضانات جديدة في إقليم السند الجنوبي.

(ش.ع / د.ب.أ / أ.ف.ب)

مراجعة: هشام العدم

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة

إعلان