الأمراض خطر جديد يهدد بتفاقم كارثة فيضانات باكستان | سياسة واقتصاد | DW | 14.08.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

الأمراض خطر جديد يهدد بتفاقم كارثة فيضانات باكستان

مع تباطؤ استجابة المجتمع الدولي لاحتياجات منكوبي فيضانات باكستان، أكدت الأمم المتحدة وجود إصابة واحدة على الأقل بالكوليرا في الوقت الذي حذرت فيه منظمات دولية من "موجة وفيات جديدة" قد تضرب البلاد بسبب انتشار الأمراض.

default

تزايد المخاوف من انشار الأمراض في باكستان

حذرت وكالات المساعدة والإغاثة الدولية من "موجة وفيات جديدة" في باكستان بسبب خطر إنتشار الأمراض، وقالت وكالات إغاثة تعمل في المناطق المنكوبة اليوم إن تفشي الأمراض يسبب مخاطر جديدة على ضحايا أسوأ فيضانات تشهدها باكستان منذ عقود من الزمن مما قد يعرقل جهود الإغاثة المتعثرة بالفعل.

وفي هذه الأثناء أكد موريسيو جوليانو، الناطق باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة السبت، أن "هناك إصابة واحدة بمرض الكوليرا على الأقل مؤكدة في مينغورا" كبرى مدن إقليم سوات شمال شرق باكستان. وأضاف موريسيو جوليانو: "نظرا للمخاوف من انتشار مرض الكوليرا القاتل، بدأنا نعالج الجميع ضده بدلا من القيام بفحصهم". من ناحية أخرى قالت منظمة إغاثة إنسانية ألمانية إن هناك أيضا ست حالات يشتبه في إصابتها بالكوليرا.

ويتزايد قلق الأمم المتحدة بشأن الأمراض، التي تنتقل عن طريق المياه. وجرى الإبلاغ عن 36 ألف حالة يشتبه في إصابتها بالإسهال الحاد القاتل حتى الآن. وقال ماوريتسيو جوليانو لرويترز: "هذا مثار قلق متزايد. لذا نرد بكل أنواع الإجراءات الوقائية بالإضافة إلى الادوية العلاجية حتى لا تتفشى الأمراض "

تباطؤ استجابة المجتمع الدولي

Pakistan Flut Katastrophe 2010 Flash-Galerie

أكثر من 14 مليون باكستاني ينتظرون وصول إلى المساعدات

من ناحية أخرى، انتقدت عدة منظمات دولية تباطؤ استجابة المجتمع الدولي للفيضانات المدمرة. وأكدت منظمات إنسانية أن المساعدات للمتضررين بأسوأ كارثة طبيعية تشهدها باكستان اقل بكثير من الاحتياجات. وقال جاك دي مايو رئيس العمليات في جنوب آسيا في اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن "ملايين الأشخاص يحتاجون إلى غذاء ومياه نظيفة ورعاية صحية ويحتاجون إلى ذلك الآن". كما أضاف أنه "من الواضح في هذه المرحلة ان مجمل جهود المساعدة لا يمكنها ان تلبي كل الاحتياجات في هذا الوضع الطارىء".

وأوضح دي مايو ان وكالات العمل الإنساني في باكستان ترصد خطر "حدوث موجة ثانية من الوفيات بالأمراض التي تنتقل عن طريق المياه الراكدة". وتابع انه لا يمكن قياس حجم الكارثة التي تقول الحكومة في تقديراتها انها اثرت على عشرين مليون شخص.

وتضرر بين 14 وعشرين مليون شخص بشكل مباشر او غير مباشر بالفيضانات التي لم تشهد باكستان مثيلا لها. وتقول الأمم المتحدة أن حوالى 1600 شخص لقوا حتفهم بينما أكدت اسلام اباد وفاة 1384 شخصا. وتسعى الأمم المتحدة إلى جمع 460 مليون دولار لمواجهة نتائج الفيضانات. ويؤكد مسؤولو الهيئة الأممية أن الفيضانات أدت إلى أضرار في البنية التحتية والاقتصاد ارجعت باكستان سنوات الى الوراء. ومن المتوقع أن يزور الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون باكستان مطلع الاسبوع القادم لمناقشة الأزمة مع القادة الباكستانيين.

(ي ب / ا ف ب / د ب ا)

مراجعة: لؤي المدهون

مختارات

إعلان