الألمان - ملك بروسيا فريدريش والإمبراطورة | وثائقي | DW | 09.06.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

وثائقي

الألمان - ملك بروسيا فريدريش والإمبراطورة

كان مسار تشكيل الأمة الألمانية حافلا بالصراعات. وكانت "الإمبراطورية الرومانية المقدسة للامة الألمانية" بعد حرب الثلاثين عامًا محطة واحدة فقط من محطات تحديد المجال الجغرافي. أعاق كل ذلك تشكيل أمة ألمانية على النموذج الأوروبي الغربي. ونظرًا لغياب سلطة مركزية، نشأت قوى جديدة في الأطراف. في هذا السياق غيّر صعود مملكة براندنبورغ ـ بروسيا موازين القوى داخل الإمبراطورية.

مشاهدة الفيديو 42:33
بث مباشر الآن
42:33 دقيقة

تركز الصراع للسيطرة على الامارات والممالك داخل الإمبراطورية الألمانية المنقسمة بين قوتين، هما: إمبراطورية النمسا النافذة التي كانت تحكمها سلالة هابسبورغ من جهة، ومملكة بروسيا الصاعدة من الجهة الاخرى. تطور التنافس تطورًا حادًا بين حاكمين مختلفين كليًا. إمبراطورية النمسا كانت تحكمها ماريا تيريزا المنفتحة من سلالة هابسبورغ من فيينا الكاثوليكية ، وفي مملكة بروسيا كان يحكم من بوتسدام البروتسانتية الملك فريدريش من سلالة هوهنتسولرن. لم يتقابل الحاكمان شخصيا أبدا. كلاهما كانا يريدان الاستحواذ على السلطة بمفردهم لكن من دون استبداد. كانت خدمة دولتيهما أبرز أولوياتهما، أما مصالح الإمبراطورية الرومانية المقدسة للامة الألمانية فلم يعيرانها اهتماما كبيرا. بلغ الصراع بين الجانبين ذروته في حرب السبع سنوات التي جلبت معها الموت والدمار لألمانيا. وفي عام 1763 أنهت اتفاقية هوبرتوسبورغ صراع النفوذ بين الجانبين داخل الإمبراطورية من دون أن يتمكن أحدهما من حسم التنافس لصالحه. وفي ظل سلطة الحاكمين شهدت مناطق نفوذهما ازدهارا وتنوعا ثقافيا. فقد ألف الموسيقار يوهان سيباستيان باخ معزوفات للملك فريدريش الثاني الذي كان يشجع المهندسين والشعراء والموسيقيين. كانت تلك بوادر حركة "العاصفة والاندفاع" التي شكلت بداية نشأة الأمة الثقافية الالمانية، حيث نشر مثقفون كبار مثل ليسينغ وغوته وشيلر مؤلفاتهم. في نفس الوقت، شكل "الصراع الثنائي" بين القوتين تحت الحاكمين فريدريش وماريا تيريزا، نهاية الإمبراطورية القديمة وأثّر في التاريخ الألماني حتى منتصف القرن التاسع عشر.

اقرأ أيضا