الألمان - كارل الأكبر والساكسونيون | وثائقي | DW | 13.05.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

وثائقي

الألمان - كارل الأكبر والساكسونيون

كان معاصرو كارل الأكبر يصفونه بأنه "أب أوروبا"، لأنه من وضع اللبنات الأساس التي شكلت القارة. وترجع جذور الكثير من الشعوب الأوروبية إلى عهد إمبراطور الفرنكيين العظيم. وقد هيأ "كارل الأكبر" كل الظروف الهامة، التي مثلت أساس التطورات اللاحقة على الأراضي الألمانية. وامتدت إمبراطورية "كارل" من بحر الشمال إلى وسط إيطاليا، ومن المجر إلى إسبانيا.

مشاهدة الفيديو 42:31
بث مباشر الآن
42:31 دقيقة

حدود إمبراطورية الفرنكيين تذكرنا بالتوسع الذي شهده "تجمع الدول الأوروبية الست" بعد ألف ومائتي عام، والذي كان يتألف من بلجيكا وألمانيا، وفرنسا وايطاليا ولوكسمبورغ وهولندا. حاكم الفرنكيين (الذي يُرجح أنه عاش بين عامي 748 و814) لم يُكون امبراطورية فحسب، وإنما أوجد لها أيضاً نظاماً جديداً، وحدد كذلك نقاط التلاقي لهوية دينية وثقافية مشتركة. لم يرد أن يكون فقط حاكماً للفرنكيين، بل للعالم المسيحي الروماني برمته. وأينما امتد حكمه، تحتم أن يربط دين واحد أجزاء امبراطوريته الأوروبية. في يوم عيد الميلاد في عام 800، كان أول حاكم أوروبي غربي يتوج إمبراطوراً في روما، وانتقل بذلك شرف الإمبراطورية الرومانية والفكرة الإمبراطورية إلى السلالة الفرنكية. وعلى هذا النهج سار في وقت لاحق الفرنكيون الشرقيون ومن بعدهم الملوك الألمان. وضع "كارل" أيضا الأساس للإمبراطورية الألمانية التي تأسست لاحقاً، من خلال غزواته في وسط أوروبا. وقد شن حرباً دامية على مدى ثلاثين عاما ضد الساكسونيين، حتى استسلموا وأجبروا على اعتناق المسيحية. وبعد ضمهم، تحول تركيز إمبراطورية الفرنكيين إلى الشرق. وبعد انقسام إمبراطورية "كارل" نهائياً، عقب مرور قرن، إلى إمبراطورية شرقية وغربية، كان أحفاد الساكسونيين الوثنيين بالتحديد، هم من امتلكوا السلطة والإرادة والتأثير بما يكفي للسير على خطى "كارل الأكبر". وهكذا حصل"أوتو الأكبر" على التاج الإمبراطوري، بعد أن انتخبته القبائل الألمانية ليكون ملكاً فرنكياً شرقياً، ليضع حجر الأساس لتطوير التقليد الروماني الألماني.