الألمان - بسمارك والرايخ الألماني | وثائقي | DW | 17.06.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

وثائقي

الألمان - بسمارك والرايخ الألماني

بعد فشل ثورة مارس (1849ـ 1848) التي سعت من خلالها القوى الليبرالية المحافظة الى تقليص سلطة القيصر، وأيضا الى تطوير الاتحاد الألماني الى دولة قائمة على دستور يضعه البرلمان، فُرضت "الوحدة من فوق"، فقد وضع مستشار بروسيا "أوتو فون بسمارك" الحجر الأساس لأول دولة قومية ألمانية.

مشاهدة الفيديو 42:33

في منتصف القرن التاسع عشر لم يكن الالمان موحدين في إطار دولة قومية. هذا الوضع عمل مستشار بروسيا أوتو فون بسمارك على تغييره، ليس عبر البرلمان وتشكيل الأغلبية وانما "بالدم والحديد"، بحسب تعبيره. كانت ألمانيا تتكون من ثلاثين دولة مستقلة في إطار الاتحاد الألماني الذي تنافست على قيادته كل من بروسيا والنمسا القويتين. عندما ضمت مملكة بروسيا إمارتيْ شليزفيغ وهولشتاين رغم معارضة النمسا، بلغ التنافس مرحلة حاسمة. كان السؤال هو: من له الكلمة العليا داخل الاتحاد الألماني؟ النمسا أم بروسيا؟ في الرابع عشر من يونيو عام 1866 حسم مجلس الاتحاد الألماني بمدينة فرانكفورت موضوع الحرب والسلم عبر موافقته على طلب النمسا إرسال الجيش الاتحادي لمحاربة بروسيا. ورأت بروسيا في ذلك القرار إعلان حرب وأعلنت سحب عضويتها من الاتحاد الألماني، ما يعني نهاية ذلك الاتحاد الذي أسس لمنع وقوع حرب بين أعضائه. انهزمت جيوش النمسا. ومنذ ذلك الحين افترقت طريق ألمانيا والنمسا. الانتصار على النمسا جعل من بسمارك بطلا. وقد خلدت بروسيا الفوز على النمسا بتشييد عمود النصر في عاصمتها برلين. بعدها تشكل في عام 1866 ـ تحت قيادة بروسيا ـ اتحاد شمال المانيا الذي يعد مرحلة أولية لنشأة ألمانيا الموحدة بعد سنوات قليلة. ظلت دويلات بافاريا وبادن وفورتمبيرغ الجنوبية في البداية خارج الاتحاد، لكن سرعان ما تغير وضعها مع بداية الحرب ضد فرنسا عام 1870، فقد وحّد العدو المشترك الألمان، وفي سنة 1871 أعلن بسمارك من قصر فرساي في باريس إنشاء الدولة البروسية ـ الألمانية. وتمكن الألمان لأول مرة في تاريخهم من العيش موحدين في إطار دولة قومية بعاصمة موحدة هي برلين. تقلد بسمارك منصب "مستشار الرايخ" في الإمبراطورية الألمانية الجديدة. ويُنظر إلى حصيلة سياسة بسمارك الداخلية بوجهات نظر متباينة، فهناك من جهة تمثيل شعبي عصري وانشاء تأمين على الصحة والحوادث والتقاعد، ومن جهة أخرى خاض بسمارك معارك ضد تيار الاشتراكية الديموقراطية والكنيسة الكاثوليكية.

اقرأ أيضا