الألمان - بارباروسا والأسد | وثائقي | DW | 27.05.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

وثائقي

الألمان - بارباروسا والأسد

ترتبط ذروة الإمبراطورية الألمانية في القرون الوسطى واندثارها بسلالة فريدريش الأول (1152-1190)، الذي عُرف بـ"بارباروسا"، أي ذا اللحية الحمراء. وقد عُرف في حياته بأنه حاكم ذكي وقوي وفاضل، حارب من أجل "شرف الإمبراطورية" بصفته ملكاً لألمانيا وبورغوندي وإيطاليا، وكذلك بصفته إمبراطوراً للإمبراطورية الرومانية.

مشاهدة الفيديو 42:40
بث مباشر الآن
42:40 دقيقة

أخذ "فريدريش الأول" مهمته بصفته راعياً للكنيسة الرومانية على محمل الجد. لذا كان اهتمامه مقسماً بين الشؤون الألمانية تارة والدولية تارة أخرى. وبالرغم من ذلك، تصاعد الصراع مع البابا في روما، وأيضاً المدن المعتدة بنفسها في شمال إيطاليا وقفت في وجه المطامح الألمانية إلى السلطة. صراع القوة في إيطاليا وحد القوى المختلفة، لكنه في المقابل جعل نفوذ الحكام الإقليميين أقوى على الأراضي الألمانية. وكان "هاينريش الأسد" دوق ساكسونيا وبافاريا، من أبناء عمومة فريدريش بارباروسا ومن أتباعه، لكنه كان أيضاً منافساً له. وقد عُرف "هاينريش" بسعيه إلى توسيع ممتلكاته بكل السبل من دون وازع، لكنه فتح أيضاً مناطق جديدة للمملكة، وانتهج سياسة استيطان وتنصير ممنهجة. اشتهر "هاينريش الأسد"، شأنه شأن بارباروسا، بأنه أحد مؤسسي الدولة، وعندما رفض الدوق طاعة الإمبراطور، تعرض إلى النفي خارج المملكة. كان زمن حكم "بارباروسا" وقت الحروب الصليبية، وبلغ الاهتمام بالفروسية آنذاك ذروته، وحصلت المدن على المزيد من الحقوق، وازدادت أهمية البرجوازية، وكذلك أهمية الحرف والتجارة الخارجية. وتطورت اللغة الألمانية والأشعار المكتوبة بها (كما لدى "فالتر فون دير فوغلفايده، أو "هارتمان فون أوه" في وقت لاحق، وهو من كتب أولى روايات البلاط الملكي باللغة الألمانية). استمر الأمراء في الحفاظ على استقلاليتهم، وكانوا ينتخبون الملك ويحكمون فعلياً معه. وبقيت الحال على هذا المنوال حتى نهاية "الإمبراطورية الرومانية المقدسة للأمة الألمانية" في عام 1806. لكن كيف كان مصير فريدريش الأول؟ لقد مات الإمبراطور غرقاً، وذلك بعد مدة وجيزة من انطلاقه في إحدى الحملات الصليبية المتجهة إلى القدس.