الألمان - أوتو الأكبر والرايخ | وثائقي | DW | 20.05.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

وثائقي

الألمان - أوتو الأكبر والرايخ

"أوتو الأكبر" هو الجد الأول لألمانيا، ومعه يبدأ التاريخ الألماني. تحت حكمه، تشكلت من القبائل الرئيسة الأربع على الأراضي الألمانية مجموعة يربطها مصير مشترك، وهو ما يُعد النموذج الأولي للأمة الألمانية. "أوتو" هو الذي منح قبائل الساكسونيين والبافاريين والسوابيين والفرنكيين ثقتها بالنفس بصفتها مجتمعاً واحداً، ويُعد موحِدها.

مشاهدة الفيديو 42:33
بث مباشر الآن
42:33 دقيقة

في عام 955 قاد أوتو القبائل "الألمانية" في المعركة الأسطورية أمام الأعداء العدوانيين من المجر. وقد لبى اثنا عشر ألف محارب نداء طلب المساعدة من ملكهم بالقرب من أوغسبورغ. جنباً إلى جنب تصدوا بنجاح للدفاع عن "بلدهم". الخطر الخارجي جعل القبائل تلتحم، ونشأ بينها شعور يُشبه الانتماء. لكن المجريين لم يكونوا المعارضين الوحيدين لـ "أوتو"، فهناك أيضاً الأمراء المتعطشون للسلطة، وقد دخل في مواجهات حتى مع أسرته، كما أن الحكام الإقليميين تمردوا مراراً وتكراراً ضد الملك. يمكن مقارنة المشاكل الكثيرة التي كان "أوتو الأكبر" يواجهها مع الأمراء، بتلك التي تواجهها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل حتى اليوم مع رؤساء وزراء الولايات، وإن بشكل مختلف. إذ إن الأمر اليوم لا يتعلق بالقتل أو الاغتيال، وإنما يتعلق بالمال في المقام الأول. خاض "أوتو" حروباً على كل فرد من أفراد عائلته تقريباً، حيث تآمرت عليه والدته وأخوته. وبرزت المشكلة الرئيسة حين كسر الملك هنري الأول والد "أوتو" تقليداً متوارثاً، فقد قرر عدم تقسيم مملكته بين أبنائه. ووفقاً لإرادة الملك الأب، يؤول الحكم إلى ملك واحد فقط، ألا وهو "أوتو". وسعى "أوتو"، شأنه شأن "كارل الأكبر"، إلى الاستمرار في تقاليد القيصر الروماني، وهو ما قاده إلى إيطاليا. في عام 961 عبر "أوتو" جبال الألب يتبعه ألف محارب، استجابةً لطلب المساعدة من البابا يوحنا الثاني عشر، الذي كان يواجه تحدي أحد الأمراء للسلطة البابوية على روما. وانتهت المواجهة بانتصار "أوتو" وتوطيده أركان حكمه في إيطاليا. وفي الثاني من فبراير عام 962 توج الساكسوني "أوتو" إمبراطوراً للإمبراطورية الرومانية، ليبقى بعدها في إيطاليا أكثر من عشر سنوات، ورافقه إلى روما أتباعه الساكسونيون والسوابيون والفرنكيون والبافاريون، ولدى عودتهم إلى ديارهم حملوا معهم التاج الإمبراطوري، وكذلك الاسم الذي منحهم إياه الإيطاليون، الاسم الذي سيألفونه من بعد ويطلقونه هم أيضاً على أنفسهم: الألمان.

اقرأ أيضا