الألماني توماس توخل.. في مواجهة تحديات باريس سان جيرمان | عالم الرياضة | DW | 29.05.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

الألماني توماس توخل.. في مواجهة تحديات باريس سان جيرمان

من المعروف عن المدرب الألماني توماس توخل صرامته وانضباطه، ومن المتوقع أن يدخل تغيرات جذرية على أسلوب العمل في فريق باريس سان جيرمان. لكن كيف هي نظرة لاعبي النادي الباريسي لمدربهم الجديد وماهي أبرز التحديات التي تنتظره؟

بالتعاقد مع المدرب الألماني توماس توخل يسعى فريق باريس سان جيرمان إلى إعادة الروح إلى الفريق بعد الإقصاء المرير من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي. وقد أكد توخل عزمه قيادة باريس سان جيرمان إلى منصة التتويج، خاصة في ظل الإمكانيات الكبيرة التي يزخر بها النادي الباريسي.

ويتواجد ضمن كتيبة توخل لاعبان ألمانيان هما الحارس كيفين ترامب والمهاجم يوليان دراكسلر، هذا الأخير تحدث عن مدربه الجديد، الذي اعتبره  مدربا رائعا. وعن رأي باقي الزملاء في المدرب توخل، قال دراكسلر خلال ندوة صحفية تزامنت مع استعدادات المنتخب الألماني لكأس العالم "من الناحية المهنية الكل يجمع على كفاءة توخل. أما على الصعيد الشخصي فهناك لاعبون يحبونه أكثر وآخرون أقل".

داني ألفيس مرشح لمغادرة النادي

ومنذ تولي توخل رسميا مهمة الإشراف عن النادي الباريسي منتصف الشهر الجاري بدأ  بإجراء مجموعة من اللقاءات مع اللاعبين. وحسب صحيفة "لو باريزيان" فإن أربعة لاعبين على الأقل مهددون أكثر من غيرهم بمغادرة الفريق ويتعلق الأمر بالنجم البرازيلي داني ألفيس والفرنسي لايفين كورزاوا والبلجيكي توماس موينيه والإسباني يوري بيرشيش، وذلك لعدم اقتناع توخل بأدائهم، حسب ما أفادت به بعض التقارير. لكن يبدو أن توخل قد يجد بعض الصعوبات في التخلي عن داني ألفيس، الذي يعتبر الصديق المقرب من نجم الفريق الأول نيمار.

إدخال تغيرات على تشكيلة الفريق ليس هو التحدي الوحيد الذي ينتظر توخل في نادي باريس سان جيرمان بل أيضا إعادة هيكلة العمل في النادي سواء داخل الملعب أو في المرافق التابعة له، مثل المكاتب وقاعة اللياقة البدنية وغيرها. ومن المعروف عن توخل صرامته وانضباطه وهو ما أكده بقوله " نعم أحب النظام . فأنا ألماني".

يذكر أن توخل البالغ من العمر 44 عاما تولى تدريب باريس سان جيرمان في عقد يمتد لعامين خلفا للمدرب السابق أوناي إيمري. ويبقى الهدف الأكبر هو إحراز دوري أبطال أوروبا. 

 

مختارات

إعلان