الأفغان ينتخبون على وقع تفجيرات دموية ومخاوف من التزوير | أخبار | DW | 20.10.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

الأفغان ينتخبون على وقع تفجيرات دموية ومخاوف من التزوير

يصوت الأفغان في انتخابات برلمانية تصاحبها مشاهد العنف والفوضى ومزاعم الفساد، واضطرت السلطات لتأجيل الانتخاب في ولايتين. ويشارك في الانتخاب نحو 9 ملايين ناخب، يعتقد البعض أن نصفهم مسجل بطريق التحايل أو بشكل غير سليم.

هزت عدة انفجارات اليوم السبت (20 أكتوبر/ تشرين الأول 2018) مراكز تصويت في العاصمة الأفغانية كابول، وقال مسؤول طبي لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) إن شخصين قتلا في كابول السبت في انفجارات وقعت بالقرب من مراكز الاقتراع في العديد من المناطق بالمدينة. وأصيب 56 آخرون على الاقل ونقلوا إلى المستشفى، طبقا لما ذكره محب الله زير، المسؤول عن الطب العلاجي في جميع المستشفيات في كابول. وأضاف زير أن القتيلين سقطا بسبب انفجارات وقعت بالقرب من مراكز اقتراع

العنف يؤجل الانتخاب بقندهار

وأصدرت حركة طالبان سلسلة بيانات دعت فيها إلى عدم المشاركة في عملية تعتبرها مفروضة من الخارج، وحذرت من احتمال تعرض مراكز الانتخابات لهجمات. ونشرت السلطات آلافا من أفراد الشرطة والجيش عبر البلاد في أجواء شهدت اغتيال تسعة مرشحين وسقوط مئات بين قتيل وجريح في هجمات لها صلة بالانتخابات.

ويشعر المسؤولون بقلق من أن يؤدي العنف إلى إحجام الناخبين عن المشاركة في التصويت لا سيما في ِأعقاب اغتيال قائد شرطة قندهار يوم الخميس الماضي مما دفع السلطات لتأجيل الانتخابات هناك لمدة أسبوع. وتأجلت الانتخابات أيضا في إقليم غزنة بسبب خلافات بشأن تمثيل الجماعات العرقية المختلفة.

BdTD Afghanistan Parlamentswahl | Stimmabgabe in Kabul (Reuters/O. Sobhani)

تحول أحد المساجد في كابول إلى مركز للاقتراع في الانتخابات البرلمانية السبت 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2018

مخاوف من التزوير

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (0230 بتوقيت غرينتش)، ويستمر التصويت حتى الرابعة مساء. لكن مسؤولين أفغان قالوا إنه تقرر تمديد التصويت في بعض الدوائر الانتخابية حتى غد الأحد بعد أن حالت مشاكل تقنية وتنظيمية دون الإدلاء بالأصوات في بعض مراكز الاقتراع. وثار غضب الناخبين اليوم السبت بسبب ارتباك في استخدام أجهزة التحقق من هوية الناخبين بالاستدلال البيولوجي وعدم فتح بعض مراكز الاقتراع في الموعد المحدد وضياع مواد متعلقة بالانتخابات وهو ما أدى لطوابير انتظار طويلة. ونظرا لصعوبة إحصاء الأصوات في مختلف أنحاء أفغانستان لن تًعرف النتائج النهائية قبل أسبوعين على الأقل.

مختارات

وقالت لجنة الانتخابات المستقلة التي تشرف على التصويت إن السلطات الانتخابية كانت تعتزم فتح 7355 مركز اقتراع ولكن لن يتسنى سوى فتح 5100 مركز فقط لاعتبارات أمنية. ومع بدء التصويت، أبلغ ناخبون ومراقبون للانتخابات عن حدوث مشاكل في بعض الأماكن شملت تأخر فتح عدد من مراكز الاقتراع وصعوبات في استخدام أجهزة التحقق من هوية الناخبين بالاستدلال البيولوجي.

ولم تفتح مراكز الاقتراع في إقليمين على الأقل وهما كابول وكونار شرقي أفغانستان، مع اصطفاف الناخبين في الخارج انتظارا للادلاء بأصواتهم. وقال محمد محقق أحد زعماء قومية الهزارة التي يعيش عدد كبير من أبنائها في غرب العاصمة "ما زالت هناك مراكز كثيرة في الجزء الغربي من كابول لم تفتح. أنتظر هنا منذ ساعتين ونصف الساعة لكن موظفي الانتخابات يقولون إنهم ينتظرون قوائم الناخبين".

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين حوالي 8.8 مليون شخص ولكن من المعتقد أن عددا، يقدره البعض بما يصل إلى 50 في المئة أو أكثر، مسجل بطريق التحايل أو بشكل غير سليم. ويتنافس نحو 2450 مرشحا على مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 250 مقعدا من بينها مقعد مخصص لأقلية السيخ. وبموجب الدستور يراجع البرلمان القوانين ويصدق عليها ولكن ليس له سلطة حقيقة تذكر.

ص.ش/ع.ج.م (أ ف ب، رويترز، د ب أ)

مختارات