الأسد ينفي وجود إملاءات روسية في الشؤون السورية | أخبار | DW | 10.06.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

الأسد ينفي وجود إملاءات روسية في الشؤون السورية

نفى الرئيس السوري بشار الأسد وجود إملاء روسي في الشؤون السورية مؤكدا أن حكومته تعمل بشكل مستقل عن حلفائها الروس والإيرانيين، بحسب مقابلة اجرتها معه صحيفة بريطانية ونشرت اليوم الاحد.

نفى الرئيس السوري بشار الأسد أن تكون روسيا حليفته العسكرية تملي عليه القرارات وقال إنه من الطبيعي وجود اختلافات في وجهات النظر بين الحلفاء، وذلك في حديث صحفي نشرته وسائل الإعلام الرسمية اليوم الأحد (العاشر من يونيو/ حزيران 2018).

جاء ذلك في معرض رد الأسد على سؤال طرح في لقاء أجرته صحيفة (ميل أون صنداي) البريطانية ونشرته وكالة الأنباء السورية كاملا عما إذا كانت موسكو تتحكم الآن في تحركات سوريا الدبلوماسية والعسكرية.

ووفقا لنص الحديث الذي أجري باللغة الإنجليزية وبتته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) قال الأسد "سياستهم (الروس) وسلوكهم وقيمهم لا تقضي بالتدخل أو الإملاء، إنهم لا يفعلون ذلك، لدينا علاقات جيدة مع روسيا منذ نحو سبعة عقود، وعلى مدى هذه الفترة، وفي كل علاقاتنا لم يحدث أن تدخلوا أو حاولوا أن يملوا علينا شيئا، حتى لو كانت هناك اختلافات".

وقال الأسد "من الطبيعي أن تكون هناك اختلافات بين مختلف الأطراف، سواء داخل حكومتنا أو بين الحكومات الأخرى، بين روسيا وسوريا، أو سوريا وإيران، أو إيران وروسيا، وداخل هذه الحكومات، هذا طبيعي جداً، لكن في المحصلة، فإن القرار الوحيد حول ما يحدث في سوريا وما سيحدث هو قرار سوري".

وكان الدعم الإيراني والروسي حاسما لجهود الأسد في الحرب لكن اختلاف أهداف حلفاء الأسد في سوريا أصبح أكثر وضوحا في الفترة الأخيرة مع ضغط إسرائيل على روسيا لضمان ألا تعزز إيران وحلفاؤها نفوذهم العسكري في البلاد.

مشاهدة الفيديو 00:53
بث مباشر الآن
00:53 دقيقة

بوتين والأسد يحاولان "قطف ثمار" التحالف

وحسب وكالة رويترز، فإن نشر قوات روسية في سوريا قرب الحدود مع لبنان تسبب في احتكاكات مع قوات موالية لإيران فيما بدا أنها من المرات النادرة التي تتصرف فيها روسيا دون تنسيق مع حلفاء الأسد المدعومين من إيران.

وينظر البعض لدعوات روسيا في الفترة الأخيرة لجميع القوات غير السورية بمغادرة جنوب سوريا باعتبارها تستهدف إيران إلى جانب قوات أمريكية متمركزة في التنف على الحدود السورية العراقية.

وتوقع الأسد في حديثه بأن تنتهي الحرب الدائرة في بلاده في "أقل من سنة"، مشددا أن هدفه هو تحرير "كل شبر من سوريا".

وقال إن تدخل قوى أجنبية مثل بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا يطيل أمد الصراع ويبطئ التوصل إلى حل في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في جنوب غرب سوريا.

واستعادت القوات التابعة للأسد والقوات المتحالفة معها في الأشهر القليلة الماضية آخر منطقة محاصرة تسيطر عليها المعارضة وذلك في شمالي حمص وجيوبا بالقرب من العاصمة دمشق.

وتتطلع دمشق الآن للمناطق التي تسيطر عليها المعارضة في جنوب غرب سوريا على الحدود مع الأردن وإسرائيل.

وقال الأسد "كنا على وشك التوصل إلى مصالحة في جنوب سوريا قبل أسبوعين فقط، لكن الغرب تدخل وطلب من الإرهابيين عدم المضي في هذا المسار كي يطيل أمد الصراع في سوريا".

وتطلق دمشق وصف "الإرهابيين" على جميع الجماعات المعارضة لحكمها. وتريد الولايات المتحدة الحفاظ على "منطقة خفض التصعيد" التي جرى الاتفاق عليها العام الماضي مع روسيا والأردن والتي أدت إلى احتواء القتال في هذه المنطقة، بينما يسعى الأسد إلى إعادة المنطقة إلى سيطرة الدولة.

ح.ز/ و.ب (رويترز/ أ.ف.ب)

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان