اكتشاف نادر في مدينة بومبي الإيطالية | علوم وتكنولوجيا | DW | 26.12.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

علوم وتكنولوجيا

اكتشاف نادر في مدينة بومبي الإيطالية

ما زالت مدينة بومبي الإيطالية تحتفظ بالكثير من الأسرار التي تثير فضول علماء الآثار والمهتمين بالحقبة الرومانية. آخرها عثور فريق من العلماء على رفات حصان تعود إلى 2000 سنة! فما قصة هذا الحصان؟

عثر علماء الاثار في مدينة بومبي الإيطالية الشهيرة، التي اجتاحها ثوران بركان من جبل فيزوف في عام 79 بعد الميلاد، على خمسة هيكل عظمي لحصان بحسب ما أعلنه ماسيمو اوسانا، مدير قسم الحفريات. والمثير للاهتمام أن رفات الحصان ولجامه المزين بأرفع الأوسمة العسكرية ما دفع العلماء للاعتقاد بأنه ربما يعود لجنرال روماني كان يعيش في مزرعة قريبة من سور المدينة الأثرية، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الإيطالية آنسا.

وقال أوسانا إن الرفات تخص - على الارجح - امرأتين وثلاثة أطفال، كانت لاشخاص حاولوا البحث عن ملجأ لهم بسبب الثوران المدمر للبركان، فحصّنوا أنفسهم داخل غرفة نوم. وقد تم العثور على بقايا ما يمكن أن يكون أريكة أو سرير بجانب الهياكل العظمية. وقد عُثر على الرفات، في نفس المنزل الذي اكتشف به علماء الآثار في الأسبوع الماضي، نقشا جديدا.

مشاهدة الفيديو 04:20
بث مباشر الآن
04:20 دقيقة

باحثون عن كنوز أرضية في ألمانيا بطريقة غير قانونية

واعتبر مدير قسم الحفريات أن الاكتشاف يحظى بـ"أهمية غير مسبوقة"، إذ أن العثور على الحصان واقفا باتجاه مركز المدينة ربما يدل على أن صاحبه كان ينوي تحذير السكان من الكارثة المحدق بالمدينة، غير أن الحمم البركانية حالت دون ذلك، حيث أدى انفجار البركان إلى تمير المدينة والقرى المجاورة لها التي غطتها أطانن من الرماد والحمم البركانية. في المقابل، لم يجد العلماء ما يشير إلى أن فارسا كان ممتطيا لهذا الحصان.  

يذكر أنه الحصان الثالث الذي تمّ العثور عليه في المنطقة ذاتها. وقد استطاع العلماء في شهر مايو/ شباط الماضي بواسطة مادة الجبس البلاستيكي إعادة تشكيل جسم حصان آخر بالكامل. وقام العلماء بملء جسمه بالمادة البلاستيكية، لإعادة هيكلة جسده.

يذكر أن مدينة بومبي أعيد اكتشافها في القرن الثامن عشر. وهي تشكل بالنسبة لعلماء الآثار مرجعية أساسية لدراسة واستكشاف جوانب الحياة في الإمبراطورية الرومانية في القرن الأول ما بعد الميلاد. ولا زالت الحفريات هناك متواصلة إلى يومنا هذا. ولأن المنازل والأشجار طمرت تماما احتفظت بشكلها الأصلي. وقد تمّ العثور على العديد من المتاجر والمحلات التي مكنّت من التعرف على نوعية الحرف والمهن المتداولة آنذاك.

و.ب/ ط.أ

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان