اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد والحكومة تستدعي السفير الأمريكي! | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 31.12.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد والحكومة تستدعي السفير الأمريكي!

اقتحم آلاف المحتجين مجمع السفارة الأمريكية ببغداد للتنديد بالضربات الجوية. وأفاد شهود بعدم منع الشرطة العراقية المتظاهرين من التجمع، فيما أكدت الخارجية العراقية أن جميع الخيارات مفتوحة إن لم يلب سفير واشنطن طلب استدعائه.

احتجاجات قرب السفارة الامريكية في بغداد

احتجاجات قرب السفارة الامريكية في بغداد

اقتحم مناصرون للفصائل الشيعية العراقية المنضوية في هيئة الحشد الشعبي اليوم الثلاثاء (31 كانون الأول/ ديسمبر 2019) السور الخارجي لمقر السفارة الأمريكية المحصنة في المنطقة الخضراء ببغداد لأول مرة منذ تشييدها بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003. وتمت عملية الاقتحام على خلفية اكتظاظ بشري رافق عملية التشييع الرمزي لضحايا قصف الطيران الأمريكي لمواقع لكتائب حزب الله العراقي المنضوية في هيئة الحشد الشعبي.

وجرت عملية التشييع في المنطقة الخضراء المغلقة منذ أشهر على خلفية المظاهرات الاحتجاجية التي يشهدها العراق منذ تشرين أول /اكتوبر الماضي وحتى الآن.

وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الألمانية إن القوات العراقية، التي تغلق الطريق المؤدي الى السفارة الأمريكية لم تمنع المشاركين في التشييع من دخول الشارع ومن ثم اقتحام مبنى السفارة وإحراق العلم الامريكي والهتاف بشعارات ضد أمريكا.

فيما أفاد مصدر أمني عراقي، أن السفارة الأمريكية لدى بغداد، أخلت موظفيها الأساسيين الثلاثاء، خشية اقتحامها من قبل محتجين يحتشدون أمام بوابتها. ولم تصدر الحكومة العراقية ووزارة الخارجية حتى الآن أي موقف تجاه اقتحام مقر السفارة الامريكية. وقال مسؤولان في وزارة الخارجية العراقية لرويترز إنه تم إجلاء السفير الأمريكي وموظفين آخرين من السفارة في العاصمة بغداد في ظل تصاعد الاحتجاجات خارجها. وغادر السفير والموظفون لدواع أمنية. وقال مسؤول إن بعض موظفي أمن السفارة بقوا.

وذكر الشهود أن المنطقة الخضراء تشهد الآن تجمعا لمتظاهرين بمشاركة كبار قادة الحشد بينهم هادي العامري وقيس الخزعلي وأبو مهدي المهندس وقادة آخرون وقيادات عسكرية وأمنية والمئات من قوات الحشد التي ترتدي اللباس العسكري.

وبحسب الشهود ، فإن أعلام الفصائل المسلحة وحزب الله العراقي وهيئة الحشد الشعبي ترفع بكثافة رغم الانتشار الكبير للقوات العراقية.

 

طلب استدعاء للسفير الأمريكي


من جانب آخر أكدت وزارة الخارجية العراقية أن جميع الخيارات ستكون مفتوحة إن لم يلب السفير الأمريكي في بغداد ماثيو تولر طلب استدعائه. وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الصحاف إن "الوزارة ستستدعي السفير الأمريكي ماثيو تولر لبحث قضية القصف الذي تعرض له عدد من مقار الحشد الشعبي وأودى بحياة عشرات الشهداء والجرحى". 


وأضاف الصحاف أن "الوزارة ستذهب لخطوة أبعد من ذلك باتجاه الحوار مع جميع الشركاء الأوروبيين المنضوين في التحالف الدولي، فضلاً عن الأصدقاء الدوليين، للدفاع عن سيادة العراق". ولفت إلى أن "جميع الخيارات ستكون مفتوحة في حال لم يلب السفير الأمريكي طلب الاستدعاء". 
وكانت الوزارة قد أدانت في بيان رسمي الليلة الماضية بشدة قيام قوات أمريكية بقصف مقار كتائب حزب الله التابعة للحشد الشعبي، وأكدت أنها تعتزم استدعاء السفير الأمريكي لإبلاغه بالموقف العراقي الرسمي بهذا الشأن.

 

 

ع.أ.ج/ ح ز (د ب ا، أ ف ب، رويترز)

مشاهدة الفيديو 35:42

هل تحول العراق لساحة حرب بين واشنطن وطهران؟

 

مواضيع ذات صلة