اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري و″داعش″ في دير الزور | أخبار | DW | 08.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري و"داعش" في دير الزور

شهدت مدينة دير الزور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام السوري وعناصر من تنظيم "داعش"، قتل خلالها أكثر من ثلاثين شخصا بينهم ضابط كبير وقياديون من التنظيم. في حين حققت قوات النظام ومقاتلو حزب الله تقدما على جبهة القلمون.

Syrien Kämpfe in Deiz ez-Zor Militärflughafen Juni 2013

مطار دير الزور العسكري (أرشيف)

أسفرت الاشتباكات العنيفة المستمرة منذ يومين بين قوات النظام السوري وجهاديي تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا باسم "داعش" في مدينة دير الزور (شرق) عن مقتل 34 عنصرا على الأقل في صفوف الطرفين، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الجمعة (08 مايو/ أيار).

وقال المرصد "ارتفع إلى 19 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها الذين قتلوا خلال اشتباكات في جنوب شرق مطار دير الزور العسكري وفي محيط حاجز جميان"، الواقع عند أطراف حي الصناعة في جنوب شرق المدينة. وأضاف أن "ما لا يقل عن 15 عنصرا من التنظيم (داعش) بينهم قياديون" قتلوا في الاشتباكات ذاتها.

ومن بين قتلى قوات النظام السوري وفق المرصد "ضابط برتبة لواء ركن وهو قائد لواء الدفاع الجوي في مطار دير الزور العسكري، إضافة إلى أربعة عناصر فصلت رؤوسهم عن أجسادهم من قبل عناصر التنظيم".

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس أن "انتحاريا من تنظيم الدولة الإسلامية فجر نفسه بعربة مفخخة عند حاجز جميان الخاضع لسيطرة قوات النظام"، بعدها تمكن التنظيم من السيطرة على الحاجز.

ومكنت هذه السيطرة مقاتلي التنظيم من "التقدم باتجاه مطار دير الزور العسكري"، وفق عبد الرحمن الذي أشار إلى اشتباكات عنيفة بين الطرفين استمرت ليل الخميس الجمعة تزامنا مع قصف متبادل طال مواقعهما في ضواحي المدينة.

تراجع مقاتلي المعارضة في القلمون

وفي حال تمكن تنظيم "داعش" من السيطرة على كامل مدينة دير الزور، فستكون بذلك مركز المحافظة الثاني الذي يخضع لسيطرته بعد الرقة (شمال) التي أعلنها التنظيم عاصمة "دولة الخلافة" في حزيران/يونيو الماضي. كما ستكون مركز المحافظة الثالث الذي يخرج عن سيطرة قوات النظام بعد الرقة وادلب (شمال غرب) التي تمكنت جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) وفصائل إسلامية أخرى من السيطرة عليها بالكامل في شهر مارس/آذار الماضي.

وفي جبهة القلمون، قال مسؤول في حزب الله اللبناني اليوم الجمعة إن الجيش السوري مدعوما بمقاتلين تابعين للحزب حقق تقدما في المناطق الجبلية على الحدود السورية اللبنانية. وذكر مصدر في حزب الله أن الجيش السوري ومقاتلي الحزب فرضوا سيطرتهم على نحو 100 كيلومتر مربع في جبال القلمون في وقت متأخر أمس الخميس بعد أن حققوا تقدما في منطقتي عسال الورد ومرتفعات القرنة الاستراتيجيتين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القتال في القلمون استمر اليوم الجمعة. وذكر حساب على موقع تويتر خاص بتحالف مجموعات إسلامية مسلحة معارضة بينها جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) أن عشرات من مقاتلي حزب الله سقطوا في معارك القلمون. في حين قال مصدر حزب الله إن عشرات من مقاتلي جبهة النصرة قتلوا كما تم تدمير أو مصادرة أعداد كبيرة من المركبات والأسلحة.

ع.ج/ ع.ج.م (رويترز، آ ف ب)

مختارات

إعلان