اشتباكات بين متظاهرين والشرطة المصرية خلال محاكمة العادلي | أخبار | DW | 26.06.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اشتباكات بين متظاهرين والشرطة المصرية خلال محاكمة العادلي

قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل النظر في قضية وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي في تهمة قتل متظاهرين خلال أحداث الثورة المصرية، مما تسبب تظاهرات ومصادمات مع الشرطة أسفرت عن إصابات. والرئيس السابق يواجه الاتهامات نفسها.

default

يواجه عقوبة الإعدام: حبيب العادلي

رشق عشرات المتظاهرين رجال الشرطة بالحجارة الأحد أمام مجمع للمحاكم بالقاهرة مما تسبب في إصابة عدد منهم وإصابة ضابطين في الجيش وتحطيم زجاج ما يصل إلى عشر سيارات تابعة للشرطة. واستهدف الهجوم أيضا وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي وستة من كبار مساعديه وهم متهمون في قضية قتل متظاهري الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير / شباط، لكن سيارات الشرطة المصفحة التي كانت تقلهم بعد ظهورهم أمام محكمة جنايات القاهرة لم تتأثر بالهجوم.

Ägypten Demonstration Tahrir Platz Kairo

خلال الاحتجاجات التي أستمرت 18 يوماً قتل نحو 850 متظاهراً

وبدأ المتظاهرون - وهم أقارب لقتلى الانتفاضة ونشطاء وعمال بضاحية القاهرة الجديدة التي يوجد بها مجمع المحاكم - الهجومَ بعد تسرب نبأ عن تأجيل نظر قضية قتل المتظاهرين إلى جلسة 25 يوليو / تموز. وكان المتظاهرون الذين رفع بعضهم صورا للقتلى ينتظرون أن تعلن هيئة المحكمة التي يرأسها المستشار عادل عبد السلام جمعة تنحيها عن نظر القضية. وقال مصدر قضائي لرويترز إن جمعة اجتمع مع المحامين قبل الجلسة وأبلغهم بأنه سيؤجل نظر القضية إلى جلسة 25 يوليو / تموز، وأضاف المصدر أن نبأ التأجيل تسرب قبل بدء الجلسة مما أدى إلى هجوم المتظاهرين على الشرطة.

ويواجه المتهمون الإعدام إذا أدينوا بالتهم المنسوبة لهم. ولم تستمر الجلسة أكثر من 40 دقيقة. ونقلت صحف محلية عن محامين اتهامهم لرئيس المحكمة بالتنسيق مع جهاز مباحث أمن الدولة المنحل في إصدار أحكام قبل إسقاط مبارك، بينها حكم بسجن المعارض أيمن نور لمدة خمس سنوات عام 2005 في قضية اتهم فيها بتزوير أوراق تأسيس حزب الغد الذي يتزعمه.

أنباء عن إصابة مبارك بالسرطان

ومن المقرر أن تبدأ في الثالث من أغسطس / آب محاكمة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك (83 عاما) بتهم يتصل بعضها بقتل المتظاهرين الذين بلغ عددهم حسب تقرير رسمي أكثر من 846 قتيلاً خلال الانتفاضة التي استمرت 18 يوما. غير أن هناك شكوكاً تُثار حول وقوف مبارك بالفعل أمام المحكمة، خاصة بعد نقله إلى مستشفى شرم الشيخ إثر بدء التحقيق معه ومبارك في أبريل / نيسان. وفي الأسبوع الماضي صرح محامي الرئيس السابق، فريد الديب، أن مبارك مصاب بالسرطان في المعدة وإن الأورام تنتشر في جسده. ولكن البعض يعتقد أن الأمراض التي يقال إن مبارك مصاب بها ما هي إلا حيلة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى إدارة شؤون البلاد لضمان ألا يواجه القائد السابق للقوات المسلحة محاكمة مهينة.

مواجهات طائفية في الصعيد

على صعيد آخر فرضت أجهزة الشرطة المصرية، بالتعاون مع أفراد الجيش والشرطة العسكرية، تعزيزات أمنية حول قرية بمحافظة سوهاج بجنوب مصر في أعقاب إضرام مسلمين غاضبين النار، السبت، في أربعة منازل مملوكة لمسيحيين إثر إطلاق عامل مسيحي النار على شبان مسلمين وإصابة اثنين منهم. وذكرت صحيفة "الأهرام" في موقعها الالكتروني أن التحريات الأولية كشفت عن قيام عامل قبطي بالقرية يدعى وهيب ح.، بالحصول على ترخيص بناء منزل بقرية أولاد خلف بمحافظة سوهاج على مساحة 90 مترا مربعا، لكنه خالف ذلك وشرع في البناء على مساحة 350 مترا مربعا، مما تسبب فى سريان شائعة عن قيامه ببناء كنيسة بدون ترخيص.

ونشبت مشادة بين العامل القبطي وعدد من الشبان المسلمين بالقرية فأطلق النار عليهم من بندقية آلية مما أدى إلى إصابة اثنين من المسلمين الذين ردوا بإشعال النيران في منزله ومنزل شقيقيه. وتمكنت قوات الأمن من السيطرة على الموقف في وقت لاحق وضبطت بندقية آلية ومسدس بحوزة اثنين من الأقباط كما تم اعتقال عدد من الأشخاص من بينهم المشتبه بقيامهم بإطلاق النار. وأعلن اللواء وضاح الحمزاوي محافظ سوهاج في تصريحات للتلفزيون المصري مساء أمس أن قوات الأمن تمكنت من السيطرة على الموقف وان الأوضاع باتت هادئة في القرية.

(س ج / د ب أ، رويترز، أ ف ب)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مختارات

إعلان