استهداف أرامكو ـ واشنطن تؤكد استعدادها للرد وترسل بومبيو إلى الرياض | أخبار | DW | 17.09.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

استهداف أرامكو ـ واشنطن تؤكد استعدادها للرد وترسل بومبيو إلى الرياض

قالت الولايات المتحدة إنها تعكف على تقييم الأدلة بشأن الهجمات على منشأتي نفط سعوديتين وتقف على أهبة الاستعداد للدفاع عن مصالحها، وطهران تقول إن واشنطن في "حالة إنكار" للواقع" لرفضها تصديق من أن الهجمات انطلقت من اليمن.

أعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس أن وزير الخارجية مايك بومبيو سيتوجه الثلاثاء إلى السعودية "للتباحث" في "الرد" الأميركي على الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية سعودية. وأكد بنس اليوم في كلمة ألقاها بمعهد هيريتيج أن الولايات المتحدة تعكف على تقييم الأدلة بشأن الهجمات على منشأتي نفط سعوديتين وتقف على أهبة الاستعداد للدفاع عن مصالحها وعن حلفائها في الشرق الأوسط. وقال إنه إذا كانت إيران نفذت هجمات يوم السبت على السعودية للضغط على الرئيس دونالد ترامب كي يتراجع عن فرض العقوبات على طهران، فإنها ستفشل.

وفي حين بدا الرئيس الأميركي دونالد ترامب حذرا الاثنين وقال بأنه يفضل انتظار الحصول على تأكيدات حول كيفية حدوث الهجوم وينوي التشاور مع الرياض، أعلن مسؤول أميركي الثلاثاء لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن اسمه أن الهجوم انطلق من الأراضي الإيرانية. وأوضح المسؤول أن الولايات المتحدة باتت متأكدة بأن الهجوم الذي استهدف منشآت نفط سعودية السبت الماضي تم من الأراضي الإيرانية، وقد استخدمت فيه صواريخ عابرة. وتابع هذا المسؤول أن الإدارة الأميركية تعمل حاليا على إعداد ملف لإثبات معلوماتها وإقناع المجتمع الدولي خاصة الأوروبيين بذلك، خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل في نيويورك. وأوضح المسؤول أن أجهزة الاستخبارات الأميركية لديها القدرة على تحديد الجهة التي أطلقت منها الصواريخ، إلا أنه رفض الكشف عن عدد الصواريخ التي أطلقت.

وبعد يوم من إعلان الولايات المتحدة استعدادها للرد على الهجوم قال ترامب أمس الاثنين إنه "لا داعي للعجلة" في ذلك وأضاف "أمامنا العديد من الخيارات لكنني لا أدرس الخيارات الآن. نريد أن نعرف بشكل حاسم من الذي فعل ذلك".

في الاثناء، دعا الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الحكومات في أنحاء العالم إلى التصدي للمخاطر التي تهدد إمدادات النفط والاستقرار الاقتصادي العالمي والتي نجمت عن هجمات مطلع الأسبوع. وقال الحلفاء الأوروبيون إنه يجب معالجة الأزمة بشكل جماعي.

وفي ظل هذا التصعيد، استبعد الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي اليوم إجراء محادثات مع واشنطن. ونقل التلفزيون الحكومي عن خامنئي قوله "إن المحادثات لن تجرى إلا إذا عادت الولايات المتحدة للاتفاق النووي المبرم بين إيران والغرب والذي انسحب منه ترامب العام الماضي".

من جانبه اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في تغريدة على تويتر إنّ "الولايات المتحدة تكون في حالة إنكار إذا ظنّت أنّ الضحايا اليمنيين لأربع سنوات ونصف من أبشع أنواع جرائم الحرب لن يفعلوا ما بوسعهم لشن ضربات مضادّة". واضاف "لربّما هي محرجة لأنّ مئات مليارات الدولارات من الأسلحة لم تعترض النيران اليمنية". واعتبر الوزير الإيراني أنّ "إلقاء الملامة على إيران لن يغيّر هذا الواقع".  وشدّد ظريف على أنّ "إنهاء الحرب (في اليمن) هو الحلّ الوحيد لكلّ المشاكل". وفي تغريدة ثانية قال ظريف "تخيّلوا فقط أنّ الولايات المتحدة لا تنزعج عندما يقصف حلفاؤها منذ أكثر من 4 سنوات، بدون رحمة، الأطفال في اليمن - بأسلحتها ومساعدتها العسكرية. ولكنها تنزعج بشكل رهيب عندما يردّ الضحايا بالطريقة الوحيدة التي يمكنهم القيام بها - ضدّ المصافي النفطية للمعتدي".

وفي ظل هذا التصعيد، استبعد الزعيم الإيراني آية الله علي خامنئي اليوم إجراء محادثات مع واشنطن. ونقل التلفزيون الحكومي عن خامنئي قوله "إن المحادثات لن تجرى إلا إذا عادت الولايات المتحدة للاتفاق النووي المبرم بين إيران والغرب والذي انسحب منه ترامب العام الماضي".

وتدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران منذ انسحاب ترامب من الاتفاق النووي وإعادته فرض العقوبات علي طهران بسبب برامجها النووية والصاروخية. ويريد ترامب كذلك أن توقف طهران دعمها لقوى تساندها في المنطقة منها جماعة الحوثيين في اليمن التي أعلنت مسؤوليتها عن الهجمات.

ي.ب/ ع ج م (ا ف ب، رويترز، د ب أ)

مشاهدة الفيديو 27:00

الهجوم على منشآت أرامكو، من يقف وراءه وما تداعياته؟

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع