استمرار عمليات ″فجر اوديسا″ وقوات القذافي تهاجم مصراته والزنتان | أخبار | DW | 22.03.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

استمرار عمليات "فجر اوديسا" وقوات القذافي تهاجم مصراته والزنتان

قصفت قوات الائتلاف الدولي عدة أهداف ليبية لليلة الثالثة على التوالي، فيما يستمر الخلاف بين دول حلف الأطلسي حول التدخل في ليبيا وقيادة العمليات. يأتي هذا في وقت تعرضت فيه مصراتة وزنتان لهجمات من جانب قوات القذافي.

default

هزت انفجارات وزخات المدفعية المضادة للطائرات العاصمة الليبية طرابلس لليلة الثالثة على التوالي، لكن جنرالا أمريكياً قال إن الهجمات الجوية ستتباطأ على الأرجح مع حرص واشنطن على عدم الانزلاق في حرب أهلية ليبية. وتعرض التلفزيون الحكومي وعدة مواقع أخرى في العاصمة طرابلس للهجوم أمس الاثنين. ولم تؤكد القوى الغربية وقوع ضربات جديدة في إطار الحملة التي أقرتها الأمم المتحدة لفرض حظر طيران وحماية المدنيين من قوات العقيد الليبي معمر القذافي.

وقال الجنرال كارتر هام القائد الأمريكي الذي يقود الآن القوات الأمريكية المشاركة في العملية، إن الضربات الصاروخية أصابت بالشلل القوة العسكرية للقذافي ومهدت الطريق إلى منطقة واسعة لحظر الطيران تمتد في معظم أنحاء شمال ليبيا.

خلافات دول الأطلسي

Kampfflugzeuge Libyen NO FLASH

خلافات في حلف شمال الاطلسي حول التدخل في ليبيا وقيادة العمليات

يأتي هذا فيما انفجر الخلاف الذي كان يهدد منذ بضعة أيام حلف شمال الأطلسي حيث أكدت فرنسا رفضها أن يحل الحلف محل الائتلاف الدولي في ليبيا، فيما رفضت تركيا فكرة إعطائه صلاحيات كاملة لفرض منطقة حظر جوي. من جهته أبدى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمام البرلمان تأييده لتولي الحلف الأطلسي القيادة "في الوقت المناسب"، متحدثاً في الوقت نفسه عن احتمال تولي ضابط بريطاني أو أميركي أو فرنسي قيادة العملية.

وقال دبلوماسيون إن الحلف أخفق الاثنين في حل الخلافات حول ما إذا كان يتعين عليه تولي مهمة تطبيق الحظر الجوي فوق ليبيا إذا تراجعت الولايات المتحدة عن قيادة العملية.

بدوره صرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الاثنين أن بلاده سوف تتخلى عن قيادة الهجوم على القوات الليبية خلال أيام مع أن الانقسامات في أوروبا أذكت التكهنات بأن القيادة الأمريكية سوف تستمر مدة طويلة. ويتعرض أوباما لانتقادات في الداخل بشأن دور الولايات المتحدة والأهداف من الهجمات الجوية التي مهدت لها الأمم المتحدة بقرارها وبدأت يوم السبت وسط مزاعم بأنه لم يتصرف بشكل حاسم لمعالجة المخاوف من أن تنزلق الولايات المتحدة في غمار صراع آخر في بلد إسلامي آخر.

تحركات على الأرض

NO FLASH Angriffe auf Libyen haben begonnen

المعارضة المسلحة تصد قوات القذافي في مصراته

لكن واشنطن القلقة من التورط في حرب ثالثة بعد حربين طويلتين في العراق وأفغانستان استبعدت القيام بأي تحرك للإطاحة بالقذافي. وفرنسا قالت من جانبها أمس الاثنين إنها تأمل في أن تنهار الحكومة الليبية من الداخل.

وكانت المعارضة المسلحة قد تقهقرت إلى معقلها الشرقي في بنغازي قبل أن توقف الغارات الجوية زحف القوات الحكومية صوبها لكنها لم تفعل الكثير للاستفادة من الحملة العسكرية مما زاد من مخاوف من إطالة أمد الأزمة والحرب. يأتي هذا فيما قال سكان في بلدتي مصراتة وزنتان المحاصرتين وتسيطر عليهما المعارضة إنهما تعرضتا لهجمات من جانب قوات القذافي. وقال محللون أمنيون إن القوات الحكومية ستحاول الدخول إلى المناطق المدنية للإفلات من الهجمات الجوية. وفي مصراتة قال شهود عيان إن السكان نزلوا إلى الشوارع لمنع قوات القذافي من دخول المدينة.

وفي طرابلس قال موسى إبراهيم المتحدث باسم الحكومة الاثنين إن ليبيا تريد الاستقرار ولكنها ستقاتل إذا حاول المعارضون المسلحون استغلال الضربات الغربية للقوات الحكومية في التقدم صوب طرابلس. وأشار إلى أن حكومة القذافي سلحت الناس وأن سكان البلاد البالغ عددهم ستة ملايين سيقاتلون بلا شك.

(ي ب / أ ف ب/ د ب أ/ رويترز)

مراجعة: عماد مبارك غانم

مختارات

إعلان