استمرار الغارات الجوية على حلب والتعاون الإسلامي تدين | أخبار | DW | 30.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

استمرار الغارات الجوية على حلب والتعاون الإسلامي تدين

تعرضت مناطق خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في حلب شمال سوريا لغارات جوية جديدة مما يزيد من تأزيم الوضع في حلب التي تعيش لليوم التاسع على التوالي على وقع قصف متبادل أسفر عن سقوط المئات من القتلى في صفوف المدنيين.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 20 غارة جوية على الأقل نفذت في مناطق خاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة في مدينة حلب بشمال سوريا اليوم السبت (30 أبريل/ نيسان) وهو اليوم التاسع على التوالي لعنف وقصف متبادل أسفر عن سقوط قرابة 250 قتيلا من المدنيين.

ولم يذكر المرصد على الفور هل كان سلاح الجو السوري أم سلاح الجو الروسي هو الذي شن الغارات. غير أن المرصد أوضح أن قصفا نفذته القوات الحكومية في مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة بالمدينة منذ 22 أبريل/ نيسان أسفر عن مقتل 140 شخصا بينهم 19 طفلا.

وأضاف أن قصف مقاتلي المعارضة لمناطق تحت سيطرة الحكومة خلال نفس الفترة أسفر عن مقتل 96 شخصا بينهم 21 طفلا. وفي سياق متصل أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة الغارات الجوية التي تشنها القوات السورية في مدينة حلب، وكذلك مناطق سكنية ومساجد ومرافق طبية من بينها مستشفى القدس بحلب.

ودعا الأمين العام للمنظمة إياد بن أمين مدني، في بيان له اليوم السبت المجتمع الدولي، وبالخصوص الأطراف التي تعهدت بفرض وقف للعمليات العدائية في سوريا، للتدخل السريع لوقف المجازر التي تتعرض لها المناطق السكنية التي تتسبب في مقتل المدنيين الأبرياء وتصاعد عمليات القتل والخراب والدمار في مدينة حلب.

وأعلنت منظمة أطباء بلا حدود ارتفاع حصيلة قصف مستشفى تشرف عليها في حلب الأربعاء إلى 50 قتيلا، في حين أدى تجدد القصف على المدينة أمس الجمعة إلى مقتل 30 شخصا. وكانت مستشفى القدس الواقعة في منطقة تقع تحت سيطرة المعارضة قد تعرضت للقصف في غارة جوية.

وفي سياق آخر قتل خمسة عناصر من القوات الأمنية الكردية في تفجير انتحاري استهدف اليوم حاجزا لهم في مدينة القامشلي في شمال شرق سوريا، وفق ما افاد مسؤول كبير. وقال القائد العام لقوات الأمن الداخلي الكردية (الأساييش) جوان ابراهيم لفراس برس إن "انتحاريا فجّر حزامه الناسف في حاجز لقوات الأساييش" عند مفترق شارع الوحدة القريب من مقار قوات النظام السوري وقوات الدفاع الوطني الموالية لها في مدينة القامشلي في محافظة الحسكة.

ويأتي التفجير بعد نحو عشرة أيام على اشتباكات عنيفة بين الاساييش وقوات النظام السوري أودت بالعشرات، وانتهت باتفاق ينص على عودة الهدوء الى المدينة وتبادل المعتقلين.

هـ.د/ ع.ش (رويترز، د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان