استطلاع يظهر تزايد معاداة السامية بألمانيا واليهود يطالبون بـ″حماية مناسبة″ | أخبار | DW | 18.10.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

استطلاع يظهر تزايد معاداة السامية بألمانيا واليهود يطالبون بـ"حماية مناسبة"

يعتزم وزراء داخلية الولايات الألمانية إجراء مشاورات مع وزير الداخلية الاتحادي في برلين حول مزيد من الإجراءات لمكافحة التطرف اليميني المعادي للسامية وحماية المنشآت اليهودية. وأظهر استطلاع زيادة معاداة السامية بألمانيا.

على خلفية الهجوم المعادي للسامية في مدينة هاله الألمانية، طالب المجلس المركزي لليهود في ألمانيا السلطات الأمنية باتخاذ خطوات محددة من أجل حماية المنشآت اليهودية ومكافحة معاداة السامية.

وقال رئيس المجلس، يوزف شوستر، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) قبيل بدء اجتماع وزراء داخلية الولايات مع وزير داخلية ألمانيا هورست زيهوفر، في برلين اليوم الجمعة (18 أكتوبر/ تشرين الأول 2019): "إعلان التضامن إحدى هذه الخطوات، لكن التصرف مطلوب الآن أيضا".

وأضاف شوستر: "من الضروري للغاية أن يتوافق وزراء الداخلية في كافة الولايات على توفير حماية مناسبة للمنشآت اليهودية، وتقديم الدعم المالي لها من أجل هذه الحماية... هاله أظهرت، أنه حتى لو لم يحدث شيئ منذ فترة طويلة فلا ينبغي ترجيح تصورات خاطئة".

ويعتزم وزراء داخلية الولايات ووزير الداخلية الاتحادي إجراء مشاورات اليوم في برلين حول عواقب الهجوم الإرهابي في هاله، وحول سبل مكافحة التطرف اليميني وحماية المنشآت اليهودية.

"خطر اليمينيين مماثل لخطر الإسلاميين"

وقبل الهجوم المعادي للسامية في هاله الألمانية، قيّم المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية في ألمانيا "بي كي ايه" خطر تعرض معابد أو منشآت يهودية لهجمات على يد يمينيين متطرفين بأنه مماثل للتهديد الذي يشكله الإسلاميون المتطرفون.

وعلمت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) استناداً إلى تقييم المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية للتطرف اليميني، والذي يعود إلى حزيران/يونيو عام 2018، أن الوضع التهديدي الذي يشكله التطرف اليميني في ألمانيا "مماثل" للوضع التهديدي الذي يشكله الإرهاب الإسلامي.

يُذكر أن ألمانيا مدججا بالسلاح (27 عاما) حاول يوم الأربعاء قبل الماضي التسلل إلى معبد يهودي في مدينة هاله، حيث كان يحتفل نحو 50 فردا بأهم عيد يهودي، يوم كيبور. وعندما أخفق في خططه، قام بإطلاق النار على أفراد في الشارع، ما أسفر عن مقتل امرأة (40 عاما)، ورجل (20 عاما) كان داخل مطعم للشاورما التركية (دونر كباب)، كما أصاب آخرين. واعترف المتهم، الذي يقبع حاليا في السجن الاحتياطي، بارتكاب الجريمة وبدوافعه اليمينية المتطرفة المعادية للسامية.

ولم يكن المعبد اليهودي في هاله يخضع لحراسة الشرطة في وقت وقوع الجريمة. وأوضح وزير الداخلية المحلي لولاية سكسونيا-أنهالت، هولجر شتالكنشت، عقب الهجوم أن الإجراءات التي حددتها شرطة الولاية لحماية المعبد كانت عبارة عن تسيير دوريات من حين لآخر أمام المعبد، وهو الإجراء الذي يتوافق مع تقييم وضع الخطورة للمكتب الاتحادي للشرطة الجنائية، مضيفا أن المكتب تمسك بهذا التقييم دون تغيير.

تجدر الإشارة إلى أن المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية هو المختص بالتقييم العام لوضع المخاطر الأمنية في البلاد، إلا أن تقييم درجة المخاطر التي يمثلها أفراد تختص بها المكاتب الإقليمية للشرطة الجنائية في الولايات، ويتدرج التقييم من الدرجة الأولى حتى الثالثة.

وتعني الخطورة من الدرجة الثالثة على سبيل المثال "وجود أدلة على تشكيل خطورة". وعلى أساس هذا التصنيف تتخذ الشرطة في الولايات القرار بشأن إجراءات الحماية المتناسبة مع هذا التصنيف.

"تزايد في معاداة السامية بألمانيا"

ومن جهة أخرى كشف استطلاع للرأي أن غالبية الألمان يرون تزايدا في معاداة السامية في بلادهم. وأظهر الاستطلاع، الذي نُشرت نتائجه اليوم الجمعة، أن 59% من الألمان يرون ارتفاعا في معاداة السامية، بزيادة قدرها 19 نقطة مئوية مقارنة باستطلاع مماثل العام الماضي.

وفي المقابل، تراجع عدد الذين لا يعتقدون أن هناك عداء تجاه اليهود في ألمانيا بنسبة 16 نقطة مئوية لتصل إلى 35%.

وأجرى الاستطلاع معهد "إنفراتست ديماب" لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من شبكة "إيه آر دي" الألمانية الإعلامية. وشمل الاستطلاع، الذي أجري خلال الفترة من 14 حتى 16 أكتوبر/ تشرين الجاري، 1062 ألمانيا.

ع.ح/ ص.ش (د ب أ)

مختارات