استطلاع: خمس الشركات الألمانية تخشى الإفلاس بسبب أزمة كورونا | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW | 06.07.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

استطلاع: خمس الشركات الألمانية تخشى الإفلاس بسبب أزمة كورونا

بحسب استطلاع جديد فإن نحو 21% من الشركات الألمانية قيمت الأضرار التي تسببت فيها جائحة كورونا بأنها مهددة لوجودها، فيما توقع أحد الخبراء أن تبدأ موجة إفلاس خلال الأشهر المقبلة. والضغط سوف يتكثف على قطاع الصادرات.

 رئيس حكومة بافاريا: قطاع التوريد سيقع تحت ضغط كبير خلال النصف الثاني من هذا العام (أرشيف)

" رئيس حكومة بافاريا: قطاع التوريد سيقع تحت ضغط كبير خلال النصف الثاني من هذا العام (أرشيف)

كشف استطلاع لمعهد "إيفو" الألماني للبحوث الاقتصادية أن شركة من بين كل خمس شركات في ألمانيا تشعر بالتهديد بالإفلاس بسبب أزمة جائحة كورونا.

وأعلن المعهد اليوم الاثنين (6 يوليو/تموز 2020) في ميونخ أن نحو 21% من الشركات ذكرت أنها تقيم الأضرار التي تسببت فيها الجائحة بأنها مهددة لوجودها. وقال الباحث في المعهد، شتيفان زاور: "من الممكن أن تبدأ موجة إفلاس خلال الأشهر المقبلة".

وكان رئيس غرفة التجارة والصناعة الألمانية، إريك شفايتسر، حذر مطلع هذا الأسبوع من أن الكثير من الشركات لا يزال يعاني من نقص حاد في السيولة جراء الأزمة، مطالبا لذلك بإسراع حصول الشركات على المساعدات الحكومية بدون عوائق بيروقراطية.

وبحسب بيانات المعهد، فإن المخاوف من الإفلاس متركزة بصورة أقوى في قطاع الخدمات، حيث أعربت عن ذلك 27% من الشركات في هذا القطاع. ويأتي في المرتبة الثانية تجارة التجزئة بنسبة 21%، ثم قطاع الصناعات التحويلية بنسبة 17%، وتجارة الجملة بنسبة 15%. أما في قطاع البناء، فتساور 2% فقط من الشركات مخاوف على وجودها بسبب أزمة كورونا.

تداعيات كورونا في أمريكا على ألمانيا

من جانبه، أعرب رئيس حكومة ولاية بافاريا الألمانية، ماركوس زودر، عن اعتقاده بأنه ليس هناك فرصة لتعاف دائم للاقتصاد الألماني بدون خفوت أزمة جائحة كورونا في الولايات المتحدة.

وقال زودر، الذي يرأس أيضا الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، اليوم قبل جلسة لهيئة رئاسة حزبه في ميونخ: "طالما أنه لا توجد إشارة واضحة على التحسن في الولايات المتحدة، ونشعر بأن الوضع يزداد صعوبة هناك، ستكون هناك مشكلة جادة".

وأكد زودر أنه قلق للغاية إزاء التطور العالمي للجائحة، موضحا أن كافة القطاعات الكبيرة مثل صناعة السيارات أو الطيران والفضاء تعتمد على سلاسل تصدير عالمية.

وذكر زودر أنه يتعين على ألمانيا لذلك عدم الإسراع في مساعداتها العاجلة وبرامج الضمانات فحسب، بل يتعين أيضاً على الاتحاد الأوروبي الموافقة بشكل عاجل على مساعدات الدولة للشركات المأزومة عبر صناديق خاصة.

وفي الوقت نفسه، طالب زودر ألمانيا الاهتمام بصورة أكبر بموردي الشركات الكبيرة، وقال: "لا يكفي إنقاذ لوفتهانزا فقط"، موضحا أن الشركات الكبيرة في قطاع السيارات مستقرة الآن، "لكن قطاع التوريد سيقع تحت ضغط كبير خلال النصف الثاني من هذا العام"، مشيرا إلى أن هذا يتطلب بسرعة "استراتيجية اقتصادية مناسبة".

219 حالة كورونا جديدة
وكان معهد "روبرت كوخ" الألماني لمكافحة الأمراض المعدية وغير المعدية قد سجل صباح اليوم الاثنين 219 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في ألمانيا خلال يوم واحد، استنادا إلى بيانات الإدارات الصحية المحلية.

وبحسب بيانات المعهد، يصل بذلك إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في البلاد إلى 196 ألفا و554 حالة، وبلغ عدد حالات الوفاة الناجمة عن الإصابة بالفيروس حتى صباح اليوم 9016 حالة، بزيادة 4 حالات وفاة عن أمس.

ووفقا للمعهد بلغ عدد المتعافين من الفيروس 182 ألفا و200 حالة، بزيادة  نحو 500 حالة مقارنة بأمس، وبلغ معدل الاستنساخ حتى أمس الأحد94ر0، ما يعني أن كل عشرة مصابين قد ينقلون العدوى إلى 9 أفراد تقريبا في المتوسط.

وكان المعهد أكد من قبل أنه يتعين أن يكون معدل الاستنساخ أقل من 1 لضمان انحسار الوباء. ويعكس معدل الاستنساخ وضع انتشار المرض قبل أسبوع ونصف تقريباً.

ع.ح./ع.ج.م. (د ب أ)

مواضيع ذات صلة