استطلاع: ألمانيا الأولى عالمياً كأفضل دولة قيادية | منوعات | نافذة DW عربية على حياة المشاهير والأحداث الطريفة | DW | 28.07.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

استطلاع: ألمانيا الأولى عالمياً كأفضل دولة قيادية

ألمانيا تأتي في المركز الأول في استطلاع عالمي للرأي، وثلاث دول كبرى تتصارع على المركز الثاني، وفق استطلاع حديث للرأي.

للعام الثالث على التوالي حافظت ألمانيا على المركز الأول كأفضل دولة قيادية في استطلاع عالمي للرأي أجرته مؤسسة "غالوب". وحصلت ألمانيا على 44 بالمئة على أصوات المشاركين في الإستطلاع، متفوقة بفارق 11 بالمئة على الولايات المتحدة الأمريكية، والتي يسود الاستياء من سياسات إدارتها الحالية بشكل خاص في القارة الأوروبية.

وبحسب غارديان البريطانية فإن نتائج الاستطلاع تشكك في تصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في الفترة الأخيرة التي وصف فيها الولايات المتحدة بأنها في "وضع مثالي" لقيادة ما أسماه بـ"العالم الحر" في مواجهة "الأيدولوجية الشيوعية للصين". وتعد نتائج هذا الاستطلاع الأسوأ للولايات المتحدة منذ فترة رئاسة أوباما.

تراجع مستمر لترامب

يذكر أن الولايات المتحدة احتلت المركز الأول كأكثر الدول حيازة على الاحترام في العالم  أئناء فترة رئاسة باراك أوباما من 2009 وحتى 2017، باستثناء عام 2011 الذي تفوقت فيه ألمانيا. وحصلت الولايات المتحدة على 33 بالمئة في الاستطلاع الحالي، بينما جاءت الصين في المركز الثالث بفارق 1 بالمئة فقط عن الولايات المتحدة. أما روسيا فحصلت على المركز الرابع بفارق 3 بالمئة فقط بينها وبين الولايات المتحدة. وبحسب غارديان شمل استطلاع الرأي فقط هذه الدول الأربعة.

ميركل في الصدارة

نقل موقع يورو نيوز عن محمد يونس، وهو رئيس تحرير غالوب، أن النتائج لا تمثل مفاجأة، وأضاف: "المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، سواء محبوبة أو مكروهة، هي أحد أكثر القادة الذين يمكن التنبؤ بتصرفاتهم في الأوقات المتقلبة في كل من أوروبا والنظام العالمي الذي تم تأسيسه بعد الحرب العالمية الثانية".

وكانت ميركل حازت على تقدير داخلي وخارجي منذ بداية أزمة كورونا في أوائل هذا العام، وكانت آخر جهودها في القمة الأوروبية ببروكسل للاتفاق على برنامج مساعدات للدول الأوروبية الأكثر تضرراً من أزمة كورونا.

وبحسب موقع مؤسسة غالوب، اعتمد هذا الاستطلاع على مقابلات أجريت مع ألف شخص فوق سن الخامسة عشر في الفترة بين مارس/آذار 2019 وحتى فبراير/شباط 2020 في كل دولة من أصل 135 دولة.

تيموثي جونز/ س.ح