استطلاع: أغلبية الألمان يؤيدون تولي امرأة رئاسة البلاد | ثقافة ومجتمع | DW | 19.05.2008
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

ثقافة ومجتمع

استطلاع: أغلبية الألمان يؤيدون تولي امرأة رئاسة البلاد

الألمان يرحبون باعتلاء امرأة منصب رئاسة الجمهورية حسبما كشف استطلاع للرأي أجراه معهد إمنيد، والسياسيون في الحزب الاشتراكي الديمقراطي يدعون لترشيح الأستاذة الجامعية جيزينه شفان لهذا المنصب.

قد تعود حيزينه شفان لمنافسة هورست كولر على منصب رئيس الجمهورية

قد تعود حيزينه شفان لمنافسة هورست كولر على منصب رئيس الجمهورية


أظهر استطلاع للرأي في ألمانيا نشرت نتائجه أمس الأحد 18 مايو/آيار أن غالبية الألمان يرحبون بأن تتولى امرأة رئاسة جمهورية ألمانيا الاتحادية. وكشف الاستطلاع، الذي أجراه معهد "إمنيد" لقياس مؤشرات الرأي بتكليف من صحيفة "بيلد أن زونتاج" الألمانية، أن 60% منالألمان يرون أن الوقت حان لأن تتولى امرأة رئاسة ألمانيا، مقابل 29% من الذين شملهم الاستطلاع لا يؤيدون شغل امرأة لمنصب رئيس الجمهورية، وهو منصب شرفي إلى حد كبير في ألمانيا. وفي المقابل، لم يعرب 11% من الذين شاركوا في الاستطلاع عن موقف محدد في هذه المسألة.


من ناحية أخرى، أشار الاستطلاع إلى وجود اختلاف بين الولايات الشرقية والولايات الغربية في مسألة تأييد اعتلاء امرأة منصب رئاسة الجمهورية الاتحادية، حيث وصلت نسبة المؤيدين في شرق البلاد إلى 67% مقابل 58% في غربها.


انتقادات وزيرة الأسرة السابقة


Symbolbild Deutschland Gesine Schwan Kandidat Bundespräsidentin

معظم الألمان يشجعون تولي امرأة رئاسة الجمهورية

يشار إلى أن بعض السياسيين في الحزب الاشتراكي الديمقراطي يدعون لتقدم الحزب بمرشح خاص به لمنصب الرئيس الألماني ويقترحون الأستاذة الجامعية جيزينه شفان لهذا المنصب. لكن وزيرة الأسرة السابقة في ألمانيا، ريناته شميت، انتقدت طرح بعض زملائها في الحزب الاشتراكي الديمقراطي اسم زميلتها في الحزب جيزينه شفان كمرشح عن الحزب لمنافسة الرئيس الألماني الحالي هورست كولر على منصب الرئيس بعد انتهاء فترة ولايته العام المقبل. وقالت شميت في حديث لصحيفة "مونشنر ميركور" قبل عدة أيام: "أرى أن من غيرالمقبول أن يزج بالنساء دائما في سباق، عندما تنعدم فرصهن للفوز فيه. يجب وقف هذا النوع من العنصرية المبطنة ضد النساء". كما عبرت شميت عن استيائها إزاء "طرح اسم شخص ما لشغل منصب الرئيس دون أن يتم الحصول مسبقا على موافقة هذا الشخص".


وكانت الأستاذة الجامعية شفان قد فشلت عام 2004 في منافسة كولر على أغلبية أصوات المجلس الاتحادي، الذي لا ينعقد إلا لانتخاب الرئيس الألماني. والجدير بالذكر أن كولر يعتزم البت خلال الأسابيع المقبلة فيما إذا كان ينوي ترشيح نفسه لرئاسة ألمانيا لفترة أخرى أم لا.

مختارات