استبعاد صحفيين ألمان من حضور مؤتمر صحفي لميركل بالصين | أخبار | DW | 06.09.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

استبعاد صحفيين ألمان من حضور مؤتمر صحفي لميركل بالصين

أثار استبعاد صحفيين ألمان وأجانب من حضور مؤتمر صحفي للمستشارة ميركل في الصين، انتقادات شديدة من قبل اتحاد الصحفيين بألمانيا. وكانت ميركل قد دعت في المؤتمر الصحفي إلى "ضمان" حقوق وحريّات سكان هونغ كونغ.

انتقد اتحاد الصحفيين في ألمانيا تقييد قدرة الصحفيين على متابعة مجريات زيارة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل للصين واصفًا ما حصل بـ"المهزلة الدبلوماسية".

وتساءل الاتحاد في بيان: "ما هي الصورة التي كانت في مخيلة المنظمين عن الصحافيين المرافقين لميركل؟ هل ظنّوا أن المستشارة الألمانية ستأتي مع أفراد حاشيتها الذين يستمعون بتهذيب ولا يطرحون أي أسئلة ويغطون الحدث بخنوع؟". 

من جانبها، قالت نائبة المتحدث باسم الحكومة الألمانية مارتينا فيتس في برلين إنه حدث "سخط" بسبب استبعاد صحفيين ألمان. وأضافت أنه "تم إزالة جميع حالات الاستبعاد لكي لا يُقصى أي صحفي". وجوابا على سؤال فيما إذا كان بإمكان جميع الصحفيين المعتمدين في بكين حضور المؤتمر الصحفي للمستشارة ميركل، ذكرت فيتس أنه " هذا هو ما وصلها من معلومات" وأنها ستعمل على متابعة الأمر لمعرفة التفاصيل.

يذكر أنه وبعد احتجاجات، تم السماح لأربعة مراسلين ألمان في المشاركة بالمؤتمر في اللحظة الأخيرة. وتم استبعاد العديد منهم من حضوره. وسائل أعلام دولية اشتكت أيضا من هذا الإجراء. كما تم السماح للصحفيين الألمان بسؤال واحد فقط. ويُعتقد أن هذه الإجراءات تمت لتجنب الأسئلة المحرجة للغاية.

وضم الوفد المرافق لميركل مسؤولين من شركات بينها "فولكسفاغن" و"أليانز" "ودويتشه بنك"، بحسب صحيفة "بيلد" الألمانية التي عنونت: "ألا تهتم شركاتنا بحريّة هونغ كونغ؟". وتم تشديد القيود على قدرة الإعلاميين على الحصول على معلومات مرتبطة بالزيارة بشكل غير معتاد. ولم يمنح عدد من ممثلي وسائل الإعلام الأجنبية في بكين، تصاريح لتغطية الزيارة. وعزا مسؤولون صينيون ذلك إلى الازدحام بسبب مرافقة مجموعة كبيرة من الصحفيين وفد ميركل.

من جانبها، دعت المستشارة الألمانية في المؤتمر الصحفي إلى "ضمان" حقوق وحريّات سكان هونغ كونغ بعد لقائها رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ في بكين. وأفادت ميركل أنها ناقشت التوترات ومسألة الحقوق المدنية في المستعمرة البريطانية السابقة مع الجانب الصيني و"أشارت إلى أنه لا بد من ضمان هذه الحقوق والحريّات".

وقالت ميركل خلال مؤتمر صحافي مشترك مع لي "يجب في الوضع الراهن القيام بكل ما يمكن لتجنب العنف"، وذلك بحسب تسجيل مصوّر نشرته وسائل إعلام ألمانية، مضيفة أنه "لا يمكن التوصل إلى حلول إلا عبر عملية سياسية، أي عبر الحوار".

وقبيل زيارتها التي تستمر لثلاثة أيام إلى الصين هذا الأسبوع، دعا متظاهرون في المدينة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي المستشارة الألمانية إلى دعمهم في اجتماعاتها مع القيادة الصينية. وشهدت هونغ كونغ عشرات التظاهرات المؤيدة للديموقراطية التي تخللتها أعمال عنف أحيانا أثارها رفض قانون تم التراجع عنه كان سيسمح بتسليم المطلوبين إلى الأراضي الصينية.

وأشار القيادي في الحركة الاحتجاجية في هونغ كونغ جوشوا وونغ وغيره من الناشطين في رسالة مفتوحة نشرتها صحيفة "بيلد" الأربعاء إلى نشأة ميركل في ألمانيا الشرقية في ظل الحكم الشيوعي. وقال في الرسالة "لديك تجربة مباشرة مع أهوال (العيش في ظل) حكومة ديكتاتورية".

وحذّر الناشطون في هونغ هونغ في رسالتهم من أن "على ألمانيا أن تتوخى الحذر قبل التعامل تجاريًا مع الصين، إذ إن الصين لا تمتثل للقانون الدولي ولطالما أخلّت بتعهداتها".

ومنحت ألمانيا عدداً من المعارضين الصينيين حق اللجوء، بينهم الفنان المعارض آي وي وي. وفي أيار/مايو، منحت حق اللجوء لناشطين اثنين سابقين من هونغ كونغ مؤيدين للاستقلال في خطوة نادرة. وخلال زيارة للصين العام الماضي، التقت ميركل زوجة محام مدافع عن حقوق الإنسان متّهم بتقويض الدولة، في اجتماع نادر للغاية بين معارض وزعيم دولة يزور البلاد.

ومن المقرر أن تلتقي ميركل الرئيس الصيني شي جين بينج مساء الجمعة خلال مأدبة عشاء، كما ستلقي خطابًا أمام طلاب جامعيين في مدينة ووهان يوم السبت،

ع.ح./ز.أ.ب. (أ.ف.ب،د.ب.أ، DW)

مختارات