ارتفاع كبير في حصيلة ضحايا تسونامي إندونيسيا | أخبار | DW | 25.12.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ارتفاع كبير في حصيلة ضحايا تسونامي إندونيسيا

استخدمت فرق الإنقاذ الإندونيسية الطائرات المسيرة والكلاب البوليسية للبحث عن ناجين بطول الساحل الغربي المدمر لجزيرة جاوة والذي اجتاحته سلسلة من أمواج المد العاتية (تسونامي) وأسفرت عن مقتل 429 شخصا في حصيلة جديدة.

أعلن مسؤول إندونيسي اليوم (الثلاثاء 25 ديسمبر/ كانون الأول 2018) أن حصيلة ضحايا موجات المد البحري العاتية "تسونامي" التي ضربت المناطق الساحلية في جزيرتي جاوة وسومطرة في إندونيسيا ارتفعت إلى 429 قتيلا. وأضاف المسؤول أن عدد المصابين بلغ نحو 1500 شخص، في حين مازال هناك 154 آخرين عداد المفقودين.

واستمر انبعاث الرماد من أناك كراكاتوا، وهي جزيرة بركانية أدى انهيار كتلة منها بسبب ارتفاع المد يوم السبت إلى توليد أمواج اجتاحت مناطق ساحلية على جانبي مضيق سوندا الواقع بين جزيرتي جاوة وسومطرة.

وظل ما لا يقل عن 128 شخصا في عداد المفقودين. وأصيب أكثر من 1400 شخص واضطر آلاف السكان للانتقال إلى أراض مرتفعة مع تمديد تحذير من ارتفاع المد حتى يوم الأربعاء.

واستخدم أفراد الانقاذ المعدات الثقيلة، والكلاب البوليسية، والكاميرات الخاصة لاكتشاف وانتشال الجثث من الوحل على الساحل الغربي لجزيرة جاوة والذي يمتد بطول 100 كيلومتر، وقال مسؤولون إنه سيتم توسيع منطقة البحث أكثر إلى الجنوب.

وقال يوسف لطيف المتحدث باسم وكالة البحث والانقاذ الوطنية "هناك الكثير من المواقع التي اعتقدنا أنها لم تتضرر... لكننا وصلنا الآن إلى أماكن نائية أكثر ... وفي الحقيقة يوجد الكثير من الضحايا هناك".

مشاهدة الفيديو 01:47

ضحايا بالمئات في تسونامي في إندونيسيا بسبب بركان

وشهدت إندونيسيا، الواقعة على "حلقة النار" بالمحيط الهادي، سقوط أكبر عدد من القتلى خلال عام نتيجة الكوارث منذ ما يزيد على عشر سنوات.

فقد سوت زلازل مناطق من جزيرة لومبوك السياحية بالأرض في يوليو تموز وأغسطس آب كما أسفر زلزال وتسونامي عن مقتل أكثر من ألفي شخص على جزيرة سولاويسي في سبتمبر/ أيلول.

ومرت 24 دقيقة فقط بين الانهيار الأرضي واجتياح الأمواج للساحل ولم يكن هناك إنذار مبكر لأولئك الذين يعيشون على الساحل. وحذرت السلطات وخبراء من المزيد من الأمواج العالية ونصحوا السكان بالبقاء بعيدا عن الشاطئ.

وتعرضت أعمال الانقاذ للعراقيل بسبب الأمطار الغزيرة وانخفاض الرؤية. واستخدم الجيش وفرق الانقاذ الطائرات المسيرة لتقييم مدى الدمار. فقد استخدم أحد الفرق الكلاب البوليسية للبحث عن ناجين في ملهى الشاطئ حيث جرفت أمواج المد العاتية مسرحا كان مقاما على الشاطئ كانت فرقة الروك الاندونيسية (سفنتين) تعزف عليه في حفل حضره قرابة 200 شخص.

ح.ز/ م.س(د.ب.أ، رويترز)

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع