ارتفاع حصيلة قتلى هجوم تشاتانوغا بعد وفاة ضابط | أخبار | DW | 18.07.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ارتفاع حصيلة قتلى هجوم تشاتانوغا بعد وفاة ضابط

ارتفعت حصيلة هجوم تشاتانوغا الذي استهدف مكتبا للتوظيف في الجيش بولاية تنيسي، بعد وفاة أحد المصابين لتصل حصيلة القتلى إلى خمسة أشخاص، في الوقت الذي تحاول فيه السلطات الكشف عن دافع المتشبه به محمد يوسف عبد العزيز.

قالت البحرية الأمريكية اليوم السبت (18 تموز/يوليو 2015)، إن ضابطا توفي متأثرا بجراح أصيب بها في إطلاق النار الذي وقع الأسبوع الماضي في تشاتانوغا بولاية تنيسي ليرتفع عدد قتلى الحادث إلى خمسة.

كان المشتبه به واسمه محمد يوسف عبد العزيز وهو أمريكي ولد في الكويت، قد توفي بدوره في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة يوم الخميس بعدما اقتحم مكتبا للتوظيف في الجيش ومركزا للتدريب يبعد عنه بعشرة كيلومترات.

ولم يحدد البيان المقتضب الصادر عن البحرية هوية الضابط الراحل ولم يقدم أي معلومات عن عمره أو مسقط رأسه. لكن تقارير إعلامية قالت إن أقارب للضحية عرفوه على أنه الضابط راندال سميث وهو من ضباط الاحتياط المستدعين للخدمة وإنه كان متزوجا ولديه ثلاثة أطفال صغار.

كان أربعة آخرون من أفراد البحرية قتلوا في الهجوم الذي خلف مصابين اثنين أحدهما من عناصر البحرية والآخر من الشرطة. وقال مكتب التحقيقات الاتحادي إنه يواصل التحقيق فيما جرى بوصفه عملا إرهابيا وقال إنه من المبكر التكهن بالدافع وراء ارتكابه.

وتعتقد السلطات أن المشتبه به سافر إلى الأردن وربما لدول أخرى في منطقة الشرق الأوسط حيث أمضى هناك سبعة أشهر العام الماضي. وتبحث السلطات عن أي علاقة لما جرى بتنظيم "الدولة الإسلامية". وأصيب أصدقاء عبد العزيز بصدمة مما حدث وقالوا إنه كان يسكن على بعد 241 كيلومترا من موقع الحادث في فرانكلين بولاية تنيسي، لكنه عاد لمسقط رأسه لزيارة العائلة خلال شهر رمضان.

وولد عبد العزيز لأبوين فلسطينيين ونشأ في أحد أحياء تشاتانوغا، وقال ضباط بوكالات تطبيق القانون إنهم يحققون إن كان عبد العزيز قد استلهم أفكاره من تنظيم "الدولة الإسلامية" أو مجموعات متشددة مماثلة. لكن مكتب التحقيقات الاتحادي لا يملك أي دليل على وجود صلة لـ"لدولة الإسلامية" بالهجوم.

ويقول مصدر حكومي طلب عدم الكشف عن اسمه إن المحققين يعتقدون أن أسبابا تتعلق بالعائلة أو بالحالة النفسية للمشتبه به ربما لعبت دورا فيما جرى. وفتح عبد العزيز النار على مركز مشترك للجيش مخصص لاستقبال طلبات الراغبين في التوظيف في أحد المراكز التجارية وبعدها قاد سيارة إلى مركز لقوات الاحتياط تابع للبحرية يبعد عنه بعشرة كيلومترات حيث قتل ضباط البحرية قبل أن يقتل بالرصاص.

ا.ف/ ع.ج.م (رويترز)

مختارات

إعلان