احتساء اللحوم بدلا من تناولها.. صيحة جديدة في عالم المشروبات | عالم المنوعات | DW | 26.08.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

احتساء اللحوم بدلا من تناولها.. صيحة جديدة في عالم المشروبات

اخترع جزار ألماني ثلاثة أنواع من المشروبات بنكهة اللحوم يعتزم إطلاقها في السوق في أيلول/سبتمبر المقبل، ويرى الجزار أن إحدى الفئات المحتملة للحوم القابلة للشرب هم كبار السن، أو غيرهم من الذين لا يستطيعون المضغ بشكل صحيح.

Hühnchen aus der Flasche? (Picture-alliance/dpa/H. Tittel)

مشروب اللحم الذي اخترعه بيتر كلاسن

ابتكر الجزار الألماني بيتر كلاسن في مدينة تيميلز طريقة جديدة لتناول اللحوم، ألا وهي احتسائها في صورة مشروب من داخل زجاجة، ويقول كلاسن : "إنها وجبة على شكل مشروب للأشخاص الذين يعملون في الخارج .. ليس فقط عمال البناء وسائقي الشاحنات، ولكن أيضا المتنزهين والرياضيين".

كما يأمل كلاسن (55 عاما) من أن يتمكن من بيع منتجه غير المعتاد في محطات البنزين والمحلات التجارية الأخرى. ويدرك أن مشروباته، وهي باللون البني الفاتح والبني المشوب بالحمرة والبني الداكن ، لن تنال إعجاب الجميع، إلا أنه يعتقد أن منتوجه ينتمي إلى القرن الـ 21، مع "القهوة سريعة التحضير" وثقافة الطعام السريع.ويمضي قائلا : فهي تعد بمثابة تكملة، في مناسبات معينة".

وقد استثمر كلاسن نحو مليون يورو (1.2 مليون دولار) في إنتاج مشروباته الجديدة لدفع ثمن مساحة إضافية ومعدات تعبئة الزجاجات. ويعتزم بشكل مبدئي، إنتاج نحو 10 آلاف زجاجة في الأسبوع، بهدف الوصول في نهاية المطاف إلى 30 ألف زجاجة.

Hühnchen aus der Flasche? (Picture-alliance/dpa/H. Tittel)

الجزار الألماني بيتر كلاسن ومشروبات اللحوم التي ابتكرها

ويرى كلاسن أن مشروبه سيقدم مساعدة لكبار السن، الذين لا يستطيعون المضغ بشكل صحيح. وتشاركه في هذا الرأي "أنتيه جال" من جمعية التغذية الألمانية التي تقول إن شراب اللحم يمكن "من حيث المبدأ أن يكون ذو معنى". وتقول "جال" إن اللحوم مصدر "جيد للبروتين"، وإن تناولها على شكل مشروبات يمكن أن يكون مناسبا لمن هم في عجلة من أمرهم أو أولئك الذين لا يستطيعون المضغ بشكل صحيح أو الذين يجدون صعوبة في البلع. بيد أن خبيرة التغذية تنصح أيضا بالاعتدال قائلة إن : 600-300 جرام من اللحوم أسبوعيا تكون كافية، لأنها تحتوي أيضا على الدهون والكوليسترول.

وقضى كلاسن وابنه فيليب والطاهي ستيفان كيمل ثلاث سنوات في التحضير لفكرة المشروب. ويقول كلاسن: "كانت الصعوبة تكمن في جعل اللحوم سائلة بحيث لا تشعر بالألياف على لسانك .. كان يجب أن تكون ناعمة كالكاكاو". لقد استغرق الأمر أكثر من 100 محاولة للحصول على القوام بشكل صحيح، ولكنهم لم يستسلموا لليأس.

 ويتم طهي اللحوم في أوعية كبيرة مع الخضروات والمرق قبل أن يتم هرسها. ثم يتم تعبئتها في زجاجات وتعقيمها عند 121 درجة. ويقول كلاسن إنه بهذه الطريقة، يمكن أن تحفظ المشروبات غير مبردة لمدة تصل إلى عام، مضيفا أن منظمات الإغاثة والجيش الألماني يمكن أن يكونوا زبائن محتملين.

فهل يا ترى سيطبق كلاسن فكرته على نفسه بشكل عملي ويستمتع هو أيضا بتناول تلك المشروبات ؟ يقول كلاسن : "أنا أفضل أن أكل على الطاولة عندما تسنح لي الفرصة، ولكن إذا كنت سأمارس الرياضة، سأفضل الزجاجة لأنها ليست ثقيلة جدا على المعدة".

ز.أ.ب/ه.د (د ب أ)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان