احتجاجات ″السترات الصفراء″ ـ حرائق وتخريب في قلب باريس | أخبار | DW | 16.03.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

احتجاجات "السترات الصفراء" ـ حرائق وتخريب في قلب باريس

بعدما شهدت الأسبوع الماضي أضعف إقبال لها منذ انطلاقها ضد ماكرون قبل أربعة أشهر عادت احتجاجات "السترات الصفراء" بقوة لتقع اشتباكات بين المحتجين والشرطة في باريس، وتستخدم الشرطة قنابل الغاز وتلقي القبض على العشرات.

في أسبوعها الـ18 على التوالي، تحولت احتجاجات أصحاب "السترات الصفراء" إلى أعمال عنف اليوم السبت (16 آذار/ مارس 2019) في باريس، حيث اندلعت اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة في شارع الشانزيليزيه وحول نصب قوس النصر.

ورشق محتجون شرطة مكافحة الشغب بالحصى وسط سحب الغاز المسيل للدموع أمام قوس النصر، الذي تعرض لتخريب في ذروة الاحتجاجات في ديسمبر/ كانون الأول. وتم إشعال نيران متفرقة في شوارع قريبة وتصاعدت ألسنة اللهب من سيارة واحدة على الأقل.

وتصاعد التوتر في شارع الشانزليزيه حيث تم تهشيم واجهات مطعم راق. وأظهرت الصور التلفزيونية من موقع التظاهرات نوافذ مهشمة وسيارات محترقة. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه في بعض المواقف، اعتقلت أكثر من 30 محتجا قبل منتصف نهار اليوم.

وقال وزير الداخلية كريستوف كاستانير إن قطاع طرق يسعون لإثارة المشاكل تسللوا بين المتظاهرين، وأمر بالرد على "الهجمات غير المقبولة بأكبر قدر من الحزم". وكتب كاستانير على تويتر "دون شك: إنهم يسعون للعنف وهم هناك لنشر الفوضى في باريس".

والسبت الماضي، شهدت احتجاجات السترات الصفراء أضعف إقبال منذ بدؤها في تشرين الثاني/نوفمبر. وردا على ذلك، دعا العديد من الرموز البارزة في الحركة بإجماع نسبي إلى تنظيم مظاهرات في باريس مطلع الأسبوع لإعطاء زخم جديد للمظاهرات.

يذكر أن حركة السترات الصفراء انطلقت قبل أربعة أشهر ضد الرئيس إيمانويل ماكرون وإصلاحاته الداعمة لقطاع الأعمال. وجاءت في البداية كاحتجاج على أسعار الوقود ولكنها وسعت أهدافها لتشمل السياسات الإصلاحية المقترحة من جانب الرئيس إيمانويل ماكرون. ومن المقرر تنظيم مظاهرات أخرى في باريس اليوم، من بينها مسيرة ضخمة لجذب الانتباه إلى ظاهرة التغير المناخي.

ص.ش/أ.ح (د ب أ، رويترز)

مختارات

إعلان