احتجاجات البصرة تتواصل وحصيلة القتلى ترتفع مجددا | أخبار | DW | 06.09.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

احتجاجات البصرة تتواصل وحصيلة القتلى ترتفع مجددا

أكدت مصادر صحية وأمنية وحقوقية وفاة محتج وإصابة 25 آخرين في مدينة البصرة النفطية بجنوب العراق في ثالث يوم من الاشتباكات العنيفة مع قوات الأمن ومع امتداد الاضطرابات إلى الميناء الرئيسي بالبلاد.

 بعد تطورات ليل الأربعاء/ الخميس (السادس من سبتمبر/ أيلول)، بلغ عدد قتلى الاحتجاجات التي تشهدها البصرة إلى تسعة أشخاص، وإصابة 93 آخرين. وتفجرت الاضطرابات في جنوب العراق، معقل الأغلبية الشيعية، في الأسابيع الأخيرة فيما عبّر محتجون عن غضبهم من تداعي البنية التحتية وانقطاع الكهرباء والفساد.

ويقول سكان في البصرة، التي يعيش فيها أكثر من مليوني نسمة، إن إمدادات المياه تلوثت بالملح الأمر الذي يعرضهم للخطر خلال شهور الصيف القائظ. ونقل مئات الأشخاص للمستشفى بعد شرب هذه المياه.

وخلال ليل الأربعاء/ الخميس أغلق محتجون مدخل ميناء أم قصر القريب، وهو شريان الحياة الرئيسي للحبوب وغيرها من واردات الغذاء الضرورية. كما أغلقوا الطريق الرئيسي من البصرة لبغداد وأضرموا النار في مبنى المحافظة الرئيسي حيث كانوا يتظاهرون لليوم الثالث. وقال موظفون إنه جرى تعليق جميع العمليات في الميناء فيما أغلق محتجون مدخله خلال الليل.

مشاهدة الفيديو 24:25

مسائيةDW : انتفاضة البصرة.. هل تشعل العراق من جديد؟

وزاد الغضب في وقت يجد فيه الساسة صعوبة في تشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات برلمانية غير حاسمة في مايو/ أيار. ويشكو سكان الجنوب من عقود من الإهمال في المنطقة التي تنتج معظم ثروة العراق النفطية.

وأمس الأربعاء استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع وأطلقت أعيرة نارية في الهواء في مسعى لتفريق المحتجين. ووفقا لمصادر صحية فقد أصيب المحتج القتيل في رأسه بقنبلة دخان خلال الاشتباكات.

وزاد مقتل خمسة محتجين خلال الاشتباكات مع قوات الأمن يوم الثلاثاء من الغضب. وقالت مصادر أمنية وصحية إن 22 من أفراد الأمن أصيبوا في أعمال العنف يوم الثلاثاء، بعضهم بسبب قنبلة دخان.

و.ب/ع.ج.م (رويترز، أ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع