اجتماع دولي في روما للدفع نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا | أخبار | DW | 13.12.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

اجتماع دولي في روما للدفع نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبيا

تترأس ايطاليا والولايات المتحدة في روما مؤتمرا دوليا حول ليبيا يهدف إلى حض الأطراف السياسية الرئيسية في هذا البلد على تطبيق اتفاق تم التوصل إليه بعد مفاوضات شاقة جرت برعاية الأمم المتحدة.

يتطلع المجتمع الدولي إلى إنهاء النزاع في ليبيا عبر توحيد السلطتين في حكومة واحدة تلقى مساندة دولية في مهمتين رئيسيتين: مواجهة خطر التطرف الذي وجد موطئ قدم له في الفوضى الليبية، ومكافحة الهجرة غير الشرعية. ويسيطر تنظيم "الدولة الإسلامية" الجهادي على مدينة سرت (450 كلم شرق ليبيا)، ويسعى للتمدد في المناطق المحيطة بها. غير أن منتقدي خطة الأمم المتحدة يحذرون بان أي محاولة لتسريع عملية المصالحة يمكن أن تعزز على العكس المواقف المعارضة التي صدرت منذ إعلان الاتفاق في تشرين الأول / أكتوبر، وان تعمق الانقسام داخل البلد الذي تعمه الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي.

وكان وزير الخارجية الايطالي باولو جنتيلوني الذي سيتراس الاجتماع مع نظيره الأميركي جون كيري صرح السبت "علينا أن نثبت أن عمل الحكومات والدبلوماسية يمكن أن يكون أسرع من تهديد الإرهاب". وبعد التزام ممثلين عن برلماني طبرق (شرق) المعترف به دوليا، وطرابلس الجمعة في تونس بتوقيع خطة الأمم المتحدة للتسوية يهدف اجتماع اليوم (الأحد 13 ديسمبر/ كانون الأول 2015) بصورة خاصة إلى إثبات التضامن الدولي.

ويشارك في الاجتماع حوالي عشرة ممثلين عن مختلف الفصائل الليبية إضافة لوزراء من جميع دول المنطقة والعالم مع حضور الروسي سيرغي لافروف والفرنسي هارلم ديزير وممثلين عن الدول الأخرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا والجزائر والمغرب وقطر وتركيا وتشاد ونيجر وغيرها. وقال جنتيلوني إن هذا ينبغي أن يعطي "إطارا ودفعا لمراسم التوقيع" التي يفترض أن تجري في المغرب. غير أنه لم يكن بوسع الوفود المشاركة في تونس قطع وعود بأن البرلمانين سيبرمان الاتفاق بعد توقيعه.

ونص اتفاق تشرين الأول / أكتوبر على أن يتولى فائز السراج النائب في برلمان طرابلس رئاسة حكومة وفاق وطني من تسعة أعضاء غير أن الدبلوماسيين اعتبرا "من المستبعد" أن تسمح الظروف الأمنية بأن يتولوا مهامهم في طرابلس. وقالا إن "هذا يعني أنهم لن يمارسوا أي سلطة على إدارة الدولة وخصوصا البنك المركزي، وقد يؤجج ذلك المعارك من أجل السيطرة على العاصمة" في حين أن أي محاولة لإعادة بسط سلطة طرابلس قد يحرك النزعات الانفصالية في الشرق.

ويثير وجود ألاف من مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" في منطقة سرت الساحلية مخاوف كبرى في العالم خصوصا وأن بعض المسؤولين المحليين يتحدثون عن مئات الجهاديين الأجانب من تونسيين وسودانيين ويمنيين وحتى نيجيريين من حركة بوكو حرام الذين يأتون للتدرب قبل العودة لشن هجمات أو خوض معارك.

ح.ز ط.أ (أ.ف.ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة