اتهام وزير العدل الأمريكي بالكذب ومطالبته بالاستقالة | أخبار | DW | 02.03.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اتهام وزير العدل الأمريكي بالكذب ومطالبته بالاستقالة

طالبت زعيمة الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي وزير العدل جيف سيشنز بالاستقالة عقب صدور تقارير صحفية تفيد بتكتمه عن محادثتين بينه وبين السفير الروسي في واشنطن.

USA Proteste bei der Anhörungen von Trumps Kabinettskandidaten Jeff Sessions (picture-alliance/R. Sachs/CNP/MediaPunch)

جيف سيشنز أثناء تأدية القسم قبيل الإدلاء بشهادته في مجلس الشيوخ (10 يناير/ كانون الثاني 2017).

قالت نانسي بيلوسي، زعيمة الديمقراطيين في الكونغرس، في بيان مساء الأربعاء (الأول من آذار/مارس 2016): "جيف سيشنز كذب تحت القسم خلال جلسة تأكيد تعيينه أمام مجلس الشيوخ .. سيشنز ليس مؤهلا لأن يعمل كأرفع مسؤول تنفيذ القانون في بلادنا ولابد أن يستقيل".

وحسب صحيفة واشنطن بوست نقلا عن مسؤولين بوزارة العدل، فإن سيشنز لم يكشف عن تلك الاجتماعات عندما سئل عن الاتصالات بين أعضاء حملة ترامب وروسيا خلال جلسة تأكيد تعيينه وزيرا للعدل. وقالت الصحيفة إن سيشنز أجاب على سؤال بشأن الذي سيفعله حال علمه أن شخصا ما من حملة ترامب اتصل بالحكومة الروسية أثناء حملة الانتخابات 2016 ، بالقول: "لست على دراية بأي من تلك الأنشطة... لم تكن لي اتصالات بالروس".

وقالت متحدثة باسم سيشنز إن ذلك الجواب ليس مضللا حيث كان سيشنز عضوا بمجلس الشيوخ في ذلك الوقت وكانت له محادثات مع أكثر من 25 سفيرا أجنبيا باعتباره عضوا في لجنة القوات المسلحة.

ويأتي ذلك تزامنا مع تصريحات آدم شيف العضو في مجلس النواب أفاد فيها بأن لجنة الاستخبارات في المجلس ستحقق في مزاعم بالتواطؤ بين حملة ترامب الانتخابية وروسيا. وأضاف شيف أن الديمقراطيين والجمهوريين توصلوا إلى اتفاق مكتوب مساء الأربعاء على الدفع بهذا التحقيق. وتابع: "ملتزمون بفعل ذلك ... هناك ما يدعو إلى فتح تحقيق شامل هنا".

وكان شيف قد أعلن عن التحقيق عبر موقع تويتر، قائلا إن كلا الحزبين "ملتزمان الآن بالتحقيق في جميع جوانب الإجراءات السرية الروسية بما في ذلك أي تواطؤ مع حملة ترامب". ورفض شيف الكشف عن أي تفاصيل بخصوص الأدلة التي جمعتها اللجنة، إلا أنه قال إن الشهادة الأولى ستأتي بشكل قريب إلى حد ما.

يذكر أن تقارير إعلامية أمريكية زعمت الشهر الماضي بأن أعضاء حملة ترامب جمعتهم علاقات متكررة مع مسؤولين كبار في الاستخبارات الروسية قبل عام من فوز ترامب بالرئاسة.

و.ب/ع.ج (رويترز، د ب أ)

مختارات

إعلان