اتهام تركي لألمانيا بالتحييز لصالح المعارضة في الحملة الانتخابية | أخبار | DW | 12.05.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

اتهام تركي لألمانيا بالتحييز لصالح المعارضة في الحملة الانتخابية

وجه حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا تهمة التحييز للحكومة الألمانية لصالح أحزاب المعارضة، حيث تسمح للمعارضين في تركيا بتنظيم حملات انتخابية في ألمانيا، فيما تمنع ذلك على حزب العدالة والتنمية.

Türkei - Wahlkampf der AKP (picture-alliance/epa/K. Okten)

مهرجان انتخابي لحزب العدالة والتنمية في تركيا

اتهم حزب العدالة والتنمية التركي الحكومة الألمانية بتفضيل أحزاب المعارضة في الانتخابات التركية المقبلة. وقال النائب عن حزب العدالة والتنمية، مصطفى ينير أوغلو، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في اسطنبول إن قرار برلين بحظر ظهور "المسؤولين الحكوميين" في فعاليات الحملة قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقررة في 24 حزيران/يونيو "من الواضح أنه لا ينطبق إلا على حزب العدالة والتنمية".

وتابع ينير أوغلو "إن ألمانيا تتخذ جانبًا في الحملة الانتخابية لدولة أجنبية". وقال إنه في الوقت الذي تم فيه حظر الفعاليات الانتخابية لحزب العدالة والتنمية في ألمانيا، فقد تم التسامح مع أحزاب المعارضة.

يذكر أنه في حزيران/يونيو الماضي، جعلت الحكومة الألمانية ظهور "مسؤولين حكوميين" من دول خارج الاتحاد الأوروبي أمرا يخضع لموافقة رسمية. وبشكل حاسم، لن يتم منح الموافقة إذا كان ظهور الشخص في غضون ثلاثة أشهر من الانتخابات أو استفتاء عام.

ووفقا لقائمة جمعها حزب العدالة والتنمية، كان هناك ما مجموعه تسع فعاليات في إطار الحملة الانتخابية أجريت في الشهر الماضي وستجري في الشهر الحالي من قبل أحزاب المعارضة التركية في ألمانيا.

من جانبه، قال الوزير الألماني للشؤون الأوروبية مايكل روت في الآونة الأخيرة إن تسمية "مسؤول عام" لا تنطبق فقط على أعضاء الحكومة، ولكن أيضاً على السياسيين المعارضين.

يذكر أن ألمانيا يعيش بها حوالي 1.4 مليون تركي يحق لهم التصويت في انتخابات حزيران/يونيو.

ورفضت ألمانيا العام الماضي طلبًا من أردوغان لتنظيم اجتماع حاشد على هامش قمة مجموعة العشرين في هامبورغ قبل إجراء استفتاء حول التغييرات الدستورية في تركيا.

ح.ع.ح/ف.ي (د.ب.أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان