اتهامات للسعودية والإمارات بتزويد ميليشيات يمنية بالأسلحة | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 06.02.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

اتهامات للسعودية والإمارات بتزويد ميليشيات يمنية بالأسلحة

اتهمت منظمة العفو الدولية دولة الإمارات العربية التي تشارك في تحالف عسكري يقاتل في اليمن، بأنها تزود بالأسلحة ميليشيات يمنيّة يُشتبه بارتكابها جرائم حرب. ووجه الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط نفس الاتهامات للسعودية.

Jemen Militär

أرشيف

نشرت منظمة العفو الدولية اليوم (الأربعاء السادس من فبراير/ شباط 2019) تحقيقا تقول إنه يظهر كيف أصبحت الإمارات قناة رئيسية لتوزيع العربات المدرعة وأنظمة الهاون بالإضافة إلى البنادق والمسدسات، مشيرة إلى أنه "يتم تقديمها بطرق غير مشروعة إلى ميلشيات غير خاضعة للمساءلة متهمة بارتكاب جرائم حرب وغيرها من الانتهاكات الخطيرة".

 ونقل بيان عن الباحث في شؤون الحد من الأسلحة وحقوق الإنسان في المنظمة باتريك ويلكين قوله "بينما كان من الصواب انتقاد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وغيرها من الدول الأوروبية لتزويدها قوات التحالف بالأسلحة، ولعبت إيران دورا في ارسال أسلحة إلى الحوثيين، وهناك خطرا محدقا بدأ بالظهور". وأضاف "سرعان ما أصبح اليمن ملاذا آمنا للميليشيات المدعومة من الإمارات والتي لا يمكن محاسبتها".

 وبحسب ويليكين فإن "القوات الإماراتية تحصل على أسلحة بمليارات الدولارات من الدول الغربية وغيرها من أجل تحويلها إلى الميليشيات في اليمن التي لا تخضع للمحاسبة ومعروفة بارتكابها جرائم حرب". وأشار التقرير الى أن الجماعات التي تتلقى الأسلحة تشمل "ألوية العمالقة" و"الحزام الأمني" و"قوات النخبة" الشبوانية.

 وأوضحت المنظمة أن بعض هذه المجموعات متهمة بارتكاب جرائم حرب خاصة خلال الحملة العسكرية ضد مدينة الحديدة غرب اليمن، وفي شبكة "السجون السرية" التي تدعمها الإمارات جنوب اليمن أو في حالات تعذيب.

 ومن بين الدول التي تزود أبو ظبي بالأسلحة استراليا وبلجيكا والبرازيل وبلغاريا والتشيك وفرنسا وألمانيا وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

مشاهدة الفيديو 01:18

حافظ الميرازي: السعودية تخسر والإمارات تكسب في نزاع اليمن..كيف ذلك؟

من جهته، قال جنرال أميركي أمس الثلاثاء إنه يتعين على الولايات المتحدة تحديد ما إذا كانت معدات عسكرية أميركية الصنع في اليمن قد وصلت إلى أيدي جماعات مسلحة مرتبطة بالقاعدة أو متمردين تدعمهم إيران.

 وأعرب جوزيف فوتيل قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط عن قلقه أمام أعضاء في مجلس الشيوخ عقب نشر شبكة "سي إن إن" التلفزيونية تحقيقا يقول إن أسلحة ومعدات أرسلتها واشنطن إلى السعودية والإمارات قد تم استخدامها من جانب مجموعات مسلحة في اليمن.

 وقال الجنرال أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ "يجب أن ننظر عن كثب بالمزاعم في هذه القضية تحديداً، من أجل معرفة ما حدث. يجب علينا أن نتحقق من ذلك بشكل أفضل".

 ويتوجب أن يوافق مشترو المعدات العسكرية الأميركية على عدم إعادة تصديرها أو نقلها بدون تصريح مسبق من الولايات المتحدة. ووفقاً لشبكة "سي إن إن"، فإن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن والمدعوم من واشنطن قام بنقل أسلحة ومركبات عسكرية أميركية الصنع إلى مقاتلين مرتبطين بالقاعدة والى مجموعات مسلحة سلفية متطرفة ومجموعات أخرى.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون مايكل "نأخذ المزاعم المتعلقة بسوء استخدام المعدات الدفاعية الاميركية الصنع على محمل الجد، وسنبدأ تحقيقات على الفور بمجرد حصولنا على أدلة موثوقة".

 من جهته قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس "نتوقع من جميع المستلمين لمعدات الدفاع الأميركية الصنع أن لا يقوموا بإعادة نقل المعدات بدون الحصول على إذن مسبق" من الإدارة الأميركية.

ويشهد اليمن، أفقر دول شبه الجزيرة العربيّة، حرباً منذ 2014 بين المتمرّدين الحوثيّين المدعومين من إيران والقوّات الموالية للرئيس هادي، تصاعدت في آذار/ مارس 2015 مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري دعما للقوات الحكومية.

 ومذّاك، قُتل في الحرب نحو 10 آلاف شخص، وفق منظّمة الصحّة العالميّة، بينما تقول منظّمات حقوقيّة مستقلّة إنّ عدد القتلى الحقيقي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.

ح.زم / و.ب (أ.ف.ب)

 

مختارات