ابنة ناشط إيغوري تتسلم جائزة سخاروف نيابة عن أبيها المعتقل | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 18.12.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ابنة ناشط إيغوري تتسلم جائزة سخاروف نيابة عن أبيها المعتقل

كان أستاذ الاقتصاد إلهام توهتي مدافعا قويا عن حقوق الإيغور، وحكمت عليه الصين بالسجن مدى الحياة. الآن تسلمت ابنته أرفع جائزة أوروبية لحقوق الإنسان وعند تسلمها للجائزة حثت الابنة على "عدم التواطؤ في اضطهاد الصين للإيغور".

جواهر توهتي مع رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ماريا ساسولي

جواهر توهتي ابنة الناشط الإيغوري إلهام توهتي تتسلم نيابة عن والدها جائزة سخاروف أرفع جائزة أروبية للحرية

تسلمت ابنة الناشط الإيغوري المدافع عن حقوق الأقليات، إلهام توهتي، جائزة "سخاروف"، وهى أرفع جائزة أوروبية لحقوق الإنسان، نيابة عن والدها المعتقل اليوم الأربعاء (18 كانون الأول/ ديسمبر 2019).

وقالت جواهر توهتي: "هذا لا يتعلق بالكفاح ضد الصين، إنما بحقوق الإنسان". وحثت جواهر المشرعين على "عدم التواطؤ في اضطهاد الصين لشعب الإيغور" وقالت: "يا أعضاء البرلمان استخدموا قوانينكم لمساءلة مسؤولي حكومة الصين".

كما حثت جواهر توهتي الساسة والأكاديميين والطلاب على الاحتجاج على معاملة الإيغور أثناء تسلمها الجائزة في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ.

وأفادت تقديرات الباحث الألماني المستقل أدريان زنز الخبير في سياسات الصين العرقية في مارس آذار بأن 1.5 مليون من الإيغور وغيرهم من المسلمين محتجزون أو سبق احتجازهم فيما يطلق عليه مراكز إعادة تأهيل في شينجيانغ.

من هو إلهام توهتي؟

جواهر توهتي في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ

جواهر توهتي ابنة الناشط الإيغوري إلهام توهتي تتحدث أمام البرلمان الأوروبي في حفل تسلمها نيابة عن والدها جائزة سخاروف

كان إلهام توهتي يعمل أستاذًا لعلم الاقتصاد في الصين، وتميز بكونه مدافعا قويا عن حقوق أقلية الإيغور المسلمة؛ حيث خاض معارك عديدة ضد الحكومة الصينية من أجل السماح لهم بالتمتع بقوانين الحكم الذاتي في الإقليم الذي يعيشون فيه وأن يحصلوا على حقوق لإدارة شئونهم، وذلك قبل أن يحكم  عليه بالسجن مدى الحياة عام 2014 في اتهامات تتعلق بالدعوة للانفصال ومحاولة إحداث الفرقة بين أبناء الشعب.

وقوبل الحكم عليه بالتنديد على نطاق واسع في العواصم الغربية.

يذكر أنه بعد الإعلان عن منح توهتي الجائزة في تشرين الأول/ أكتوبر قالت الصين إنه "مجرم صدرت ضده أحكام بموجب القانون في محاكم صينية" وحثت "جميع الأطراف على احترام الشؤون الداخلية للصين وسيادة القضاء وعدم تضخيم غرور الإرهابيين".

وقالت الصين إن مقاطعة شينغيانغ، التي تقطن فيها أقلية الإيغور المسلمة، تتعرض لتهديد من إسلاميين متشددين وانفصاليين. ونفت سوء المعاملة والاحتجاز الجماعي قائلة إنها تسعى فحسب لإنهاء التطرف والعنف عن طريق التعليم.

ص.ش/أ.ح (د ب أ، رويترز)

مختارات