إيفا أ - 7063: طفولة في جحيم آوشفيتز | وثائقي | DW | 26.01.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

وثائقي

إيفا أ - 7063: طفولة في جحيم آوشفيتز

نجت إيفا موزيس كور من التجارب على التوائم التي أجراها الطبيب النازي مينغيله في آوشفيتز. بعد عقود من العذاب قررت أن تسامح النازيين، وأصبحت واحدة من أشهر الناجين من الهولوكوست في العالم.

مشاهدة الفيديو 42:36

في سن العاشرة وقعت إيفا موزيس في براثن الدكتور يوزيف مينغيله، طبيب معسكر الاعتقال في آوشفيتز، والذي اشتهر بتجاربه الوحشية على التوائم. نجت إيفا وشقيقتها التوأم ميريام من هذه الفظاعة، بعكس والديهما وشقيقتيهما الأكبر سناً. لاحقاً تزوجت إيفا من رجل أمريكي وانتقلت إلى الولايات المتحدة لبدء حياة جديدة، وساعدت في البحث عن يوزيف مينغيله في جميع أنحاء العالم. في عام 1984 أسست إيفا منظمة كاندلز (اختصار لـ "أطفال آوشفيتز الناجون من التجارب المخبرية القاتلة للنازيين"). من خلال البرنامج وجدت 122 ناجياً آخر من تجارب الدكتور مينغيله الفظيعة. كذلك أسست إيفا متحف ومركز تعليم الهولوكوست التابع لمنظمة كاندلز لتثقيف الجمهور حول تحسين النسل والهولوكوست وقوة التسامح. في عام 1995 تلقت اهتماماً دولياً عندما غفرت للنازيين علناً ما فعلوه معها. طافت إيفا العالم ونقلت رسالتها عن السلام والصداقة والشفاء والتمكين الذاتي للأجيال القادمة. تجاوزت دروسها تجربتها الشخصية وركزت على الفظائع العالمية الحالية واثنتين من أكبر مشاكل الشباب الحالي: التنمر والتمييز. توفيت إيفا موزيس كور في 4 يوليو 2019 في كراكاو.

اقرأ أيضا