إيران - سقوط قتيلين جديدين في الاحتجاجات المتواصلة | أخبار | DW | 01.01.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

إيران - سقوط قتيلين جديدين في الاحتجاجات المتواصلة

أكدت وكالتا أنباء إيرانيتان نقلاً عن برلماني محلي مقتل شخصين جديدين في إيران، التي تشهد احتجاجات مناهضة للحكومة لليوم الرابع على التوالي. وأوقفت السلطات الإيرانية مائة شخص في مدينة أراك جنوب العاصمة طهران.

نقلت وكالة العمال الإيرانية للأنباء اليوم الاثنين (الأول من كانون الثاني/يناير 2017) عن برلماني محلي قوله إن شخصين قتلا في الاحتجاجات التي تشهدها إيران في بلدة بجنوب غرب البلاد. وبذلك يرتفع عدد القتلى إلى أربعة على الأقل منذ اندلاع المظاهرات قبل أربعة أيام. والخبر نفسه نقلته وكالة "ايلنا" القريبة من الاصلاحيين عن النائب المحلي هداية الله خادمي. وقال خادمي "لقد تظاهر سكان من ايذج على غرار ما حصل في سائر أنحاء البلاد احتجاجاً على الصعوبات الاقتصادية لكن للأسف قُتل شخصان وأصيب آخرون بجروح (...) ولا أعلم إذا كان اطلاق النار مصدره قوات الأمن أو متظاهرين".

وشهدت عدة مدن إيرانية احتجاجات متفرقة مساء الأحد تخللتها أعمال عنف، على الرغم من الدعوة إلى الهدوء التي وجهها الرئيس الإيراني حسن روحاني، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إيرانية وشبكات التواصل الاجتماعي. وفي العاصمة الإيرانية، أطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق مجموعات صغيرة من المتظاهرين الذين اطلقوا شعارات ضد الحكم في حي جامعة طهران.

وألقت قوات الأمن الإيرانية القبض على حوالى 100 شخص في مدينة أراك، جنوب طهران، حسبما أفاد موقع "آفتاب نيوز" الإخباري الإيراني مساء الأحد. وقال الحاكم المحلي علي اغازاده لـ"آفتاب نيوز"إن 12 شرطياً أصيبوا بجروح في اشتباكات مع متظاهرين. وكانت سلطات العاصمة طهران قد اعتقلت السبت حوالي مائتي شخص.

وكانت السلطات قطعت الإنترنت عن الهواتف النقالة لساعات عدة، وذلك للحد من استخدام شبكات التواصل الاجتماعي ولاسيما تطبيقي تيليغرام وانستغرام الواسعي الانتشار في ايران، من أجل الحؤول دون قيام مظاهرات جديدة.

وشهدت مدن أخرى ولا سيما كرمنشاه (غرب) وشاهين شهر (قرب أصفهان)، وتاكستان (شمال)، وزنجان (شمال)، وايذج (جنوب غرب) تظاهرات محدودة وأظهرت فيديوهات نشرتها وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي تعرّض مبان عامة، ومراكز دينية، ومصارف ومراكز الباسيج (قوات شبه عسكرية مرتبطة بالحرس الثوري) لهجمات وأحيانا عمليات إحراق. كما هاجم المتظاهرون سيارات تابعة للشرطة وأضرموا فيها النيران. 

ونقلت وكالة أنباء مهر عن حبيب الله خوجاسته بور نائب حاكم مقاطعة لورستان الإيرانية "تسجيل اضطرابات في مدن نور اباد ودورود وخرم اباد (...) وتوقيف مثيري الشغب". كما اعلن مسؤول محلي للوكالة نفسها توقيف عشرة من مثيري الشغب في اروميه (شمال غرب).

 

خ.س/م.س (رويترز، أ ف ب، د ب أ)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة

إعلان