إيران تهدد باستئناف تخصيب اليورانيوم عند ″استمرار سلبية″ أوروبا | أخبار | DW | 15.09.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

إيران تهدد باستئناف تخصيب اليورانيوم عند "استمرار سلبية" أوروبا

طالب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الاتحاد الأوروبي بتعويض أثار العقوبات الأمريكية على بلاده، محذراً بأن طهران ستستأنف تخصيب اليورانيوم بشكل مكثف في حال استمرار "سلبية" الدول الأوروبية.

هدد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بزيادة معدل تخصيب اليورانيوم من جديد، إذا لم تعوّض أوروبا آثار العقوبات الأمريكية على بلاده، وواصلت التصرف بـ"سلبية".

وقال ظريف في مقابلة مع مجلة "دير شبيغل" الألمانية نشرتها في عددها الصادر اليوم السبت: "يتعين على الأوروبيين والأطراف الأخرى الموقعة (على الاتفاق) التحرك لتعويض آثار العقوبات الأمريكية"، مضيفاً أن الاختبار الحقيقي في ذلك هو الأمور المتعلقة بـ "النفط والبنوك".

وطالب ظريف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بمعاقبة الشركات "إذا انسحبت من صفقات مع إيران بسبب العقوبات الأمريكية"، وقال: "يتعين على الأوروبيين أن يقرروا ما إذا كانوا مستعدين لتنفيذ ما يقولون"، مضيفاً أن المسألة تتعلق "بما إذا كانت أوروبا تخضع للإملاءات الأمريكية".

وفي معرض رد ظريف على سؤال حول تصرف إيران حال اختل "التوازن بين الأخذ والعطاء"، ذكر وزير الخارجية الايراني أن رد الفعل قد يكون زيادة تخصيب اليورانيوم، وقال: "المادة 36 من الاتفاقية وقرار مجلس الأمن رقم 2231 يتيحان إمكانية أن نطبق (الاتفاق النووي) على نحو مخفض، دون إلغاء الاتفاق".

واستبعد وزير الخارجية الإيراني إجراء محادثات مباشرة بين بلاده والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقال: "لا يوجد أساس لمثل هذه المحادثات"، موضحاً أنه "من الممكن التفكير في إجراء محادثات فقط في حال عودة الولايات المتحدة للاتفاق النووي".

يذكر أن الولايات المتحدة انسحبت من الاتفاق النووي الدولي (خطة العمل المشتركة الشاملة)، والذي يحد من توسع إيران في قدراتها النووية على نحو قابل للمراجعة. وفي المقابل، يتمسك الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين بالاتفاق النووي الذي وقعته القوى الدولية مع إيران في عام 2015.

ورغم التزام إيران بالاتفاق النووي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات مجدداً على طهران في آب/أغسطس الماضي، وهددت كل من يخالف هذه العقوبات. كما أقرّت الولايات المتحدة حزمة جديدة من العقوبات تستهدف قطاعي الطاقة والمالي الايرانيين، والتي يبدأ تطبيقها في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وذكر ظريف أن الاتفاق النووي الدولي لم يكن خطأ، مضيفاً أن ترامب انسحب أيضاً من اتفاقية باريس الدولية لحماية المناخ واتفاقيات أخرى، وقال: "عندما يتجاوز شخص الإشارة الحمراء، هل هذا يعني أن إشارة المرور خاطئة؟".

م.ع.ح/ع.ج.م (د ب أ – أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان