إيران تندد بالغارات على الحوثيين وموسكو تعرض الوساطة | أخبار | DW | 26.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

إيران تندد بالغارات على الحوثيين وموسكو تعرض الوساطة

حظيت العملية العسكرية بقيادة السعودية في اليمن بتأييد عربي ودولي واسع لكنها ووجهت بتنديد ومعارضة من قبل دول أخرى في مقدمتها إيران، فيما أنقسم الشارع اليمني بين مؤيد ومعارض. أما موسكو فدعت إلى وقف القتال وعرضت الوساطة.

في موقف كان متوقعا أدانت إيران الهجوم المفاجئ على جماعة الحوثي التي تدعمها وأوضحت أن عمليات التحالف بقيادة السعودية، الخصم الإقليمي الرئيسي لإيران. وندد الرئيس الإيراني حسن روحاني الخميس بـ"العدوان العسكري" على اليمن خلال اتصال هاتفي برئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، بحسب ما أفاد موقع الرئاسة الإيرانية. من ناحيته أعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن "أي تدخل عسكري من الخارج ضد وحدة أراضي اليمن وشعبها لن تكون له أي نتيجة سوى مزيد من القتلى وإراقة الدماء". وأضاف في تصريح لقناة العالم الإيرانية أن هذا التدخل من شانه أن يخدم الإسلاميين المتطرفين، في إشارة إلى القاعدة و"داعش" الذي تبنى أول اعتداء له في اليمن الأسبوع الماضي.

وحذرت مرضية أفخم المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية من أن العملية العسكرية السعودية التي تشن في إطار تحالف "ستزيد من تعقيد الوضع واتساع الأزمة" في اليمن. وقالت "لن يكون لهذا العدوان أي نتيجة ما عدا نشر الإرهاب والتطرف ومفاقمة انعدام الأمن في المنطقة"، داعية إلى وقف فوري للغارات الجوية على اليمن.

لكن مسؤول إيراني كبير فال لرويترز إن إيران ستستخدم "كل السبل السياسية الممكنة" لتهدئة التوتر في اليمن، مؤكدا أن التدخل العسكري ليس خيارا مطروحا بالنسبة لطهران. يذكر أن طهران تنفي أي دور لها في استيلاء المتمردين الحوثيين على صنعاء لكن مسؤولين إيرانيين انتقدوا الرئيس هادي لرفضه الاستقالة واتهموه بالسعي إلى مفاقمة الأزمة.

وفي نفس الاتجاه سارت سوريا، فقد أبدت وزارة الخارجية السورية قلقها العميق تجاه "التطورات الخطيرة" التي يشهدها اليمن، مطالبة المجتمع الدولي باحترام إرادة الشعب اليمني، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر بالخارجية السورية. على العكس من ذلك أكد الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، اكبر تشكيلات المعارضة السورية السياسية، دعمه للعملية العسكرية ضد الحوثيين في اليمن. كما رفض العراق التدخل العسكري في اليمن وقالوزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري"لسنا مع الضربة ولسنا مع التدخل الأجنبي". وفي لبنان ندد حزب الله المدعوم من إيران بالضربات الجوية.

وفيم اتجهت الأنظار إلى موسكو لمعرفة موقفها،جاء الرد من خلال بيان أصدره الكرملين قال فيه إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعا "لوقف فوري للأنشطة العسكرية" في اليمن خلال محادثة هاتفية مع الرئيس الإيراني حسن روحاني. ووفقا لما نقلته قناة "روسيا اليوم" على موقعها الإلكتروني فقد أعربت موسكو عن استعدادها للمساهمة في تسوية الأزمة اليمنية بما يحفظ سيادة اليمن ووحدة أراضيه.

أما رد فعل الشارع اليمني فقد أتسم بالانقسام، حيث تظاهر الآلاف في صنعاء الخميس تأييدا للحوثيين وتنديدا بما سموه "العدوان السعودي الأمريكي على اليمن"، إلا أن الآلاف تظاهروا في مدينة تعز في جنوب غرب البلاد ضد الحوثيين وتأييدا للضربات الجوية السعودية.

ع.ج.م/ع.خ. (أ ف ب، رويترز، دب أ)

مختارات

إعلان