إنصاف حيدر لـ DW: لست نادمة على وقوفي مع زوجي | سياسة واقتصاد | DW | 21.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

إنصاف حيدر لـ DW: لست نادمة على وقوفي مع زوجي

مازالت قضية المدون السعودي المعتقل والمحكوم بعشر سنوات سجن وألف جلدة تتفاعل. زوجته إنصاف حيدر موجودة ببرلين بدعوة من منظمة العفو وستتسلم الجائزة التي منحته إياها DW. إنصاف تتحدث في هذه المقابلة عن معاناتها وقضية زوجها.

ضمن جولتها في عدة دول أوروبية، تقوم إنصاف حيدر زوجة المدون والناشط السعودي المعتقل رائف بدوي بزيارة إلى ألمانيا بدعوة من الفرع الألماني لمنظمة العفو الدولية. وستقوم إنصاف حيدر في الشهر القادم بتسلم جائزة دويتشه فيله للمدونين التي منحت لزوجها المدون المعتقل.

ومن المعروف أن إنصاف حيدر نفسها أصبحت رمزا لحرية التعبير، نظرا لما تقوم به من أجل التعريف بقضية زوجها المعتقل والمحكوم عليه بالسجن عشر سنوات وبالجلد ألف جلدة ولقضية الحريات في بلادها عموما.وتعيش إنصاف حيدر في كندا بعد لجوئها السياسي إليها مع أطفالها الثلاثة. في هذه المقابلة مع DW في برلين تتحدث إنصاف عن معاناتها ومعاناة أولادها بسبب غياب زوجها، كما تشيد بالتأييد الكبير لقضيته. ومن المقرر أن تشارك حيدر في تظاهرة مع عدة ناشطين أمام السفارة السعودية لدى برلين للمطالبة بإطلاق سراح زوجها.

وفي ما يلي نص المقابلة:

متى تكلمت آخر مرة مع زوجك وماذا قال لك؟

آخر مرة تكلمت فيها مع رائف كانت قبل سفري إلى النرويج. كان يود يومها أن يتحدث معي عن وضعه. وأنا بدوري تحدثت معه حول تطورات الأوضاع الأخيرة.

كيف وضعه الآن؟ هل هو أفضل من السابق؟

بصراحة، حالته النفسية والصحية غير جيدة . ورغم أن رائف لا يتكلم عن وضعه في السجن، لكنني ومن خلال صوته عرفت أن وضعه الصحي غير جيد.

أما من الناحية النفسية فأنا أتكلم معه باستمرار عن المواقف المساندة له والدعم الذي يلقاه. كما أني أطمئنه بأنه سيخرج قريبا من السجن، وأن العالم كله يقف معه في محنته، وأننا لن نستسلم. ويمكنني القول إن وضعه النفسي يتحسن في أغلب الأحيان عندما يسمع هذا الكلام. لكن من الطبيعي أن يبقى رائف مشغولا نفسيا بوضعه، خصوصا أن جميع الأمور مجهولة، يعني أحيانا إيجابية وأخرى سلبية وهكذا.

Berlin Demonstration für saudischen Blogger Raif Badawi

حملات تضامن في ألمانيا مع رائف بدوي

ماذا حققت الاحتجاجات المؤيدة لرائف بدوي حتى الآن، وهل تحتاجون لدعم سياسي أكبر؟

أكيد، أكيد، يجب أن يكون هناك دعم سياسي أكبر. ويجب أن يكون الحديث مع الحكومة السعودية مباشرة، لا من أجل إطلاق سراح رائف فحسب، بل لإخراجه من السعودية أيضا، كي نتمكن نحن أسرته من إعادة لم شملنا. وأنا شخصيا أشكر جميع من تحرك من أجل رائف وقام بهذه الخطوات الاحتجاجية وتبنى المواقف المطالبة بإطلاق سراح رائف ونيله حريته.

هنا في ألمانيا ألغى رئيس البرلمان الألماني لقاء مقررا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بسبب أوضاع حقوق الإنسان في مصر. هل تعتقدين أن على ألمانيا اتخاذ مواقف دبلوماسية مماثلة مع السعودية؟

في الحقيقة لا أملك أية معلومات حول هذه الأمور والمواقف السياسية المتخذة، وما عندي أي تعليق أو إجابة على هذا السؤال.

إذا تم الإفراج عن زوجك فأين تريدين أن تستقري مع عائلتك في كندا أم تريدين العودة إلى السعودية؟

أريد أن أستقر في كندا بالتأكيد.

وماذا تقولين لأطفالك عن زوجك وعن أسباب إرساله للسجن وكيف توضحين ذلك لهم؟

الأطفال يعرفون بالتأكيد أن والدهم في السجن حاليا. وأنا أحاول من جانبي التخفيف من آلامهم.

هل تعتقدين أن الثمن الذي دفعه زوجك وتدفعينه أنت وعائلتك جراء وقوفك معه من أجل ضمان حرية التعبير باهظ جدا؟

نعم، كثير جدا.

هل أنت نادمة على ما تقومين به؟

لا. لكننا ندفع ثمنا غاليا جدا بسبب وجودنا بعيدين عن بعض وبسبب وجود الأب بعيدا عن أطفاله. لكني لست نادمة على الإطلاق. بل على العكس أنا فخورة برائف وهو أيضا فخور بنفسه. وأولادي أيضا فخورين بأبيهم. وسيأتي اليوم الذي سيخرج فيه رائف من السجن وتصبح هذه الأحداث ذكريات.

وهل وقوفك هنا أمام جدار برلين يعطيك أملا في حرية زوجك؟

أكيد، أكيد يعطيني أمل.

وماذا تخططين للمستقبل ؟

في الحقيقة لم أخطط لشيء بعد، قصدي للمستقبل. أنا مشغولة الآن بالحاضر أكثر (تضحك).

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان