إماطة اللثام عن ″سر″ عمره 18 ألف عاماً في سيبيريا | علوم وتكنولوجيا | DW | 01.12.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

علوم وتكنولوجيا

إماطة اللثام عن "سر" عمره 18 ألف عاماً في سيبيريا

نفق الحيوان الصغير قبل 18 ألف عام بعد أن عاش مع الماموث وأسود الكهوف، بيد أن طبقة الجليد المتجمد على مدار العام في سيبيريا حفظته كاملاً. العلماء حاروا في جنسه: أهو كلب أم ذئب؟ولكنهم يواصلون الاختبارات للتوصل إلى إجابة.

أكتشاف جثة جرو في سيبيريا بشمال روسيا عمرها 18 ألف عام

"أمر غير عادي للغاية، فإذا لمست الحيوان الصغير، تشعر أنه مات قبل وقت قصير فقط. لكن إذا فكرت في أنه عاش مع أسود الكهوف والماموث ووحيد القرن، ستشعر بالغرابة".

على الرغم من أن الجرو الصغير نفق قبل آلاف السنين، إلا أن اكتشافه بحد ذاته يشكّل رقماً قياسياً، بعد أن عثر عليه العلماء في صيف 2018 محنطاً في التربة الجليدية في سيبيريا شمال روسيا.

ومنذ ذلك الحين، قام الباحثان السويديان لوف دالين وديف ستانتون بسلسلة طويلة من الاختبارات المختلفة لفحص الجرو وتحليله، خصوصاً وأن الطبيعة حفظت جسمه كاملاً، ليتوصلا إلى أن عمره يصل إلى 18 ألف عام. لكن سؤالاً واحداً ما يزال السويديان لا يستطيعان الإجابة عنه بالتأكيد: هل الحيوان الذكر كلب صغير أم ذئب؟

سبب ذلك أن الجرو يعود إلى الفترة التي بدأ فيها البشر محاولة ترويض الذئاب. وفقط عندما يتبين أن الاكتشاف هو كلب، فسيحمل لقباً قياسياً هو "أقدم كلب في العالم". ولم يفت الباحثان أن يطلقان اسماً على الحيوان الصغير، إذ أسمياه "دوغور"، لأنه قد يكون كلباً أو ذئباً. ونشر الباحثان صور "دوغور" في وسائل التواصل الاجتماعي:

ووفقاً للباحثيّن، كان الجرو "محفوظاً جيداً بشكل لا يصدق" لأنه دُفن مُحاطاً بالجليد على مدى آلاف السنين. لذلك بقي الفراء وجميع أسنانه.

في هذا السياق، يقول أستاذ علم الأحياء النمائي التطوري لوف دالين: "هذا أمر غير اعتيادي جداً، فإذا لمست الحيوان الصغير، تشعر أنه مات قبل وقت قصير فقط. لكن إذا فكرت في أنه عاش مع أسود الكهوف والماموث ووحيد القرن الصوفي، ستشعر بالغرابة. أمر رائع جداً".

وقال الباحثان إن النتائج الأولى لاختباراتهما لم توضح بعد ما إذا كان "دوغور" كلباً أم ذئباً. لكنهما متأكدان من أن النتائج النهائية ستُعرف قريباً.

ع.غ/ ي.أ

مختارات