إلقاء القبض على مؤسس ويكيليكس في بريطانيا | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW | 07.12.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

إلقاء القبض على مؤسس ويكيليكس في بريطانيا

قالت الشرطة البريطانية إنها ألقت القبض على الأسترالي جوليان أسانج، مؤسس موقع "ويكيليكس" الإلكتروني، والذي سبق وأن صدرت بحقه مذكرة اعتقال سويدية على خلفية اتهامه في قضية اعتداء جنسي.

جوليان أسانج ، مؤسس موقع ويكيليكس الإلكتروني

جوليان أسانج ، مؤسس موقع "ويكيليكس" الإلكتروني

قالت شرطة لندن اليوم الثلاثاء (السابع من ديسمبر 2010) إن الشرطة البريطانية ألقت القبض على جوليان أسانج مؤسس موقع ويكيليكس بناء على أمر اعتقال أوروبي أصدرته السويد. وأصدر الادعاء السويدي أمرا باعتقال أسانج الاسترالي البالغ من العمر 39 عاما للاشتباه في ارتكابه جرائم جنسية ينفيها عن نفسه.

وكانت صحيفة الغارديان ذكرت أن اسانج سيمثل اليوم الثلاثاء أمام القضاء البريطاني. وقالت الصحيفة نقلا عن مصادر فضلت عدم الكشف عن هويتها إن الاسترالي سيبحث مسألة حريته المؤقتة بكفالة. وقد تتراوح الكفالة ما بين 100 و200 ألف جنيه استرليني (160 و320 الف دولار). وبالإضافة إلى ذلك يجب أن يتقدم ستة أشخاص لكفالته. ورفض المحامي مارك ستيفنس وكيل جوليان اسانج تأكيد ما أوردته الغارديان. وقال "لم اعقد أي اتفاق مع الشرطة حتى الآن". وكان ستيفنس قال ل"بي بي سي" الاثنين انه تلقى "في وقت متأخر من نهار امس اتصالا من الشرطة تبلغني فيه أنها تلقت طلب ترحيل من السويد". وأضاف أن "الطلب هو لاستجواب جوليان اسانج. وهو غير متهم بأي تهمة". موضحا بالقول :"نحن بصدد تنظيم لقاء مع الشرطة على أساس طوعي من اجل تسهيل هذا الطلب".

دوافع سياسية؟

وتحول جوليان اسانج مؤسس موقع ويكيليكس إلى العدو رقم واحد للعديد من الدول بعد قيامه بنشر برقيات دبلوماسية أمريكية سرية على موقعه. وكانت الشرطة الدولية / الانتربول أصدرت الأسبوع الماضي مذكرة بحث بحق أسانج الذي أصدرت السويد مذكرة توقيف بحقه بتهمة "اغتصاب واعتداء جنسي". وقال مارك ستيفنز في وقت سابق إن ملاحقة موكله من قبل الشرطة السويدية في قضية اغتصاب "لها على ما يبدو دوافع سياسية". وردا على سؤال حول ما إذا كان يخشى من تسليم موكله إلى الولايات المتحدة عندما يصبح بين أيدي الشرطة السويدية أجاب ستيفنز "بالتأكيد"، مشيرا بقلق الى "التصريحات العدائية الصادرة من الولايات المتحدة" بحق موكله. من جهتها أكدت النائبة العامة السويدية ماريان ني أن التحقيق يجري "بعيدا عن أية ضغوط سياسية"، وان أي تسليم محتمل للملاحق أسانج إلى الولايات المتحدة لن يحصل إلا في ختام إجراءات قضائية سويدية.

(ي ب / ا ف ب. د ب ا . رويترز)

مراجعة: حسن زنيند

مختارات